اعلن وزير الامن الداخلي الاسرائيلي يستحاق اهرونوفيتش ان اسرائيل ستقوم بتسهيل حمل الاسلحة للدفاع عن النفس بعد مقتل اربعة اسرائيليين في هجوم على كنيس في القدس صباح الثلاثاء.

ولم يتضح بالضبط ما هي الإجراءات التي سيتم إتخاذها، ولكن أنباء تحدثت عن أن الخطوة ستنطبق على كل شخص لديه رخصة حمل سلاح، مثل حراس أمن خاص وضباط خارج الخدمة.

وقال أهرونوفيتش، “لقد أصدرنا تعليمات للمعابد الدينية اليهودية بوضع حراس أمن على مداخلهم”.

وذكرت إذاعة الجيش بأنه تم استدعاء أربع وحدات احتياط في شرطة حرس الحدود.

بعد اجتماع دعا إليه المفتش العام للشرطة يوحانان دينينو، رفعت الشرطة حالة التأهب إلى ثأني أعلى درجة.

وقال دنينو أيضا أنه سيتم تعزيز الدوريات حول المساجد والمعابد الدينية اليهودية والأماكن المقدسة.

وجاءت هذه الخطوة بعد أن قام مسلحان فلسطينينان يحملان مسدسا وسكاكين بمهاجمة كنيس في القدس، مما أسفر عن مقتل أربعة أشخاص وإصابة المزيد خلال صلاة الصباح.

ونجحت الشرطة في قتل منفذي الهجوم.

وسمحت الشرطة بنشر أسماء ضحايا الإعتداء الأربعة بعد ظهر يوم الثلاثاء: الحاخام موشيه تويرسكي، رئيس المعهد الديني “تورات موشيه”، 59 عاما؛ أرييه كوبنسكي، 40 عاما؛ الحاخام كالمان ليفين، 50 عاما؛ والحاخام أفراهام شموئيل غولدبيرغ، 68 عاما، جميعهم من سكان القدس.

وانطلقت جنازة توريسكي، بالأصل من بوسطن، ماساتشوستس، وحفيد الحاخام جوزيف بي سولوفيتشيك، أحد أبرز حاخامات الأرثوذكسية الحديثة، في الساعة 2 بعد الظهر.

وبدأت جنازات ضحيات الإعتداء الآخرين في الساعة الثالثة بعد الظهر.

ووقع الهجوم في كنيس في حي “هار نوف” في القدس، في الجزء الغربي من المدينة.

وقال رئيس “زاكا”، يهودا موشيه زهاف، لإذاعة الجيش، “لقد رأيت هجمات بأعداد أكبر من القتلى من قبل، ولكن المشهد هذه المرة كان أسوأ ما رأيته”.

واحتج أيضا على مشر المشاهد المروعة على الإنترنت، مما يزيد من مأساة عائلات الضحايا.

وقام وزير الإقتصاد نفاتلي بينيت، الذي يرأس حزب “البيت اليهودي” الصقوري، برفع صورة لأحد الضحايا في مقابلة مع شبكة “بي بي سي” قبل أن يطلب منه محاوره إنزال الصورة.