دعا رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في الأسبوع الماضي الجنرال مارتن ديمبسي إلى زيادة الدعم الأمريكي للأقلية الدرزية المحاصرة في سوريا، بحسب ما ذكرت صحيفة “هآرتس” مساء السبت.

وتم رفع هذا الطلب لرئيس الأركان الأمريكي خلال زيارته إلى القدس، وبعد أن إستبعدت إسرائيل التدخل المباشر في جبل الدروز. تواجه المنطقة، التي تقع في عمق الأراضي السورية، هجوما من تنظيم “الدولة الإسلامية” من الشرق و”جبهة النصرة” من الغرب، بحسب التقرير.

مع ذلك، لم تستبعد إسرائيل لإرسال مساعدات إلى الطائفة الدرزية في خضر، التي تقع في هضبة الجولان السورية، كما قال ورد.

في هذه الأثناء، شارك آلاف الدروز في تظاهرات شمال إسرائيل السبت مطالبين الحكومة الإسرائيلية بمساعدة إخوتهم على الجانب الآخر من الحدود. ويقوم أعضاء من الطائفة الدرزية، للكثير منهم أقارب وأصدقاء في سوريا، بجمع المال والملابس والمواد الغذائية وسلع أخرى لإرسالها عبر الحدود، بحسب ما ذكر موقع “واينت” الإخباري. وشارك في تظاهرات يوم السبت حشود كبيرة، وهتف المشاركون: “لن نصمت في وجه المذبحة”، وهددوا بشن إضراب مفتوح.

يوم السبت وجه المجلس الصهيوني الدرزي رسالة إلى نتنياهو ووزير الدفاع موشيه يعالون دعا من خلالها إسرائيل إلى منع إرتكاب الجهاديين لـ”محرقة” درزية.

وكتب رئيس المجلس عطا فرحات، بحسب القناة العاشرة، “عدم التدخل في سوريا سيؤدي إلى محرقة درزية تحت أنوفنا، ومن مثل إسرائيل يعرف ما هي محرقة إبادة جماعية”.

وتابع: “بصفتي ميجر في الجيش الإسرائيلي نيابة عن الطائفة الدرزية، تم إرسالي وسيتم إرسالي إلى أية مهمة لإنقاذ إخةتي اليهود في أي مكان في العالم، لحماميتهم أو إستخراجهم”، وأضاف، “أحيي ذلك وأنفذ هذه الأوامر من أجل الإنسانية، الدولة، وجيشنا الإسرائيلي. بنفس الدرجة، ومن أجل منع محرقة درزية في سوريا، أتوقع أن يتصرف بلدي بهذه الطريقة – حتى لو كان ذلك لسبب بسيط وهو تفادي إبادة جماعية”.

وحاول القائد السياسي للطائفة الدرزية في لبنان الجمعة تهدئة أبناء طائفته في سوريا بعد مقتل 20 قرويا درزيا في هجوم للقاعدة.

وقال وليد جمبلاط أن الهجوم الذي وقع في وقت سابق من هذا الأسبوع في قرية قلب اللوزة في محافظة إدلب شمال غرب سوريا كان حادثا “فرديا”. وقتل فرع تنظيم القاعدة في سوريا، “جبهة النصرة”، 20 شخصا على الأقل من أبناء الطائفة الدرزية هناك الأربعاء. http://ar.timesofisrael.com/wp-admin/edit.php