ذكرت صحيفة عربية بارزة الخميس أن إسرائيل وافقت على رفع الحصارة عن قطاع غزة “بشكل تام”، وإنشاء معبر بحري بين القطاع الذي تديره حماس وقبرص، مقابل وقف إطلاق نار طويل الأمد لفترة تتراوح بين 7-10 أعوام.

نقلا عن “مصادر فلسطينية موثوقة”، ذكرت صحيفة “الحياة” اللندنية أن الإتفاق الذي تم التوصل إليه من خلال مفاوضات غير مباشرة أجراها ممثل الرباعية الدولية للشرق الأوسط المنتهية ولايته، رئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير. بحسب التقرير، رفضت إسرائيل عرضا قطريا بتمويل مطار إسرائيلي جديد مقابل إعادة فتح المطار الدولي في غزة.

وتم تأكيد تقارير تحدثت عن محادثات غير مباشرة بين إسرائيل وحماس عبر وسطاء أوروبيين في أعقاب الحرب الأخيرة في الصيف الفائت بقطاع غزة من قبل مصادر أمنية إسرائيلية ومسؤولين في حماس. وتطالب حماس بإستمرار ببناء ميناء ومطار وكذلك الإفراج عن عشرات الأسرى المنتمين للحركة والذين تم إعتقالهم في أعقاب جريمة قتل الفتية الإسرائيليين الثلاثة على يد نشطاء من حماس في الضفة الغربية في يونيو 2014.

مع ذلك قالت المصادر لصحيفة “الحياة” أن الإتفاق النهائي بين الطرفين لا يزال بعيدا.

يوم الخميس قال الشيخ حسن يوسف، القيادي في حماس المقيم في رام الله والذي أيد إتفاق وقف إطلاق نار طويل الأمد خلال مقابلة مع تايمز إوف إسرائيل في الأسبوع الماضي، أن لا معلومات لديه حول الإتفاق الجديد.

وقال في مكالمة هاتفية، “سمعت عن ذلك هذا الصباح، ولكن لا أستطيع تأكيد أو نفي ذلك”.

ووضع بلير اللمسات الأخيرة على تفاصيل الإتفاق مع قيادي حماس خالد مشعل خلال لقاء جمع بينهما في الدوحة بقطر الثلاثاء، بحسب تقرير “الحياة”، التي أشارت إلى أن هذا اللقاء كان لقاءهما الثاني خلال ستة أسابيع. وقالت الصحيفة أن بلير إستقال من منصب ممثل الرباعية في أواخر شهر مايو حتى لا يحرج هيئاتها التأسيسية – الولايات المتحدة والإتحاد الأوروبي والأمم المتحدة وروسيا – التي ترفض رسميا التعامل مع حماس طالما أنها لا تعترف بإسرائيل وتنبذ العنف وتقبل بالإتفاقات التي تم التوقيع عليها في السابق بين منظمة التحرير الفلسطينية وإسرائيل.

بعد التوجه إليه، لم يصدر عن مكتب رئيس الوزراء أي تعليق على التقرير.