أمر رئيس هيئة أركان الجيش الإسرائيلي غادي آيزنكوت يوم الخميس الشرطة العسكرية بالتحقيق في كيفية قيام مشاركين في حفل زفاف لناشطين من اليمين المتطرف، بالتلويح بأسلحة وبنادق تابعة للجيش.
وطلب ايزنكوت من الشرطة العسكرية معرفة كيفية وصول الأسلحة التي تظهر في الفيديو، وإن كان من بين المشاركين أي من جنود الجيش الإسرائيلي.

يظهر المحتفلون في الفيديو وهم يلوحون بسكاكين وبنادق ومسدسات وقنابل مولوتوف.

وسط الإحتفالات، تم رفع صورة للطفل الفلسطيني علي دوابشة، الذي أحرق حتى الموت مع والديه في هجوم دوما المميت يوم 31 يوليو، ويتم طعنها مرارا وتكرار.

وقوبل الفيديو، الذي نشرته القناة العاشرة يوم الأربعاء، بإدانة واسعة من مختلف ألوان الطيف السياسي، على الرغم من اتهام بعض النواب اليمينيين مسؤولي الأمن بتسريب المقطع لتشويه صورة المتطرفين اليهود الموجودين قيد التحقيق بشأن مقتل ثلاثة من أفراد عائلة فلسطينية في شهر يوليو.

وقالت المتحدثة بإسم الشرطة لوبا سامري في وقت سابق هذا الأسبوع، إن الشرطة بدأت التحقيق في الفيديو بعد ظهر يوم الأربعاء قبل عرضه على القناة العاشرة.

وقالت سامري أن شريط الفيديو الذي ظهر على التلفاز يوم الأربعاء، ليس سوى جزء صغير من المواد التي يتم التحقيق فيها.

وأدان كل من زعيم المعارضة يتسحاق هرتسوغ ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الصور والعناصر التي تقف وراءها، ووصف نتنياهو الفيديو بأنه “صادم”، بينما وصف هرتسوغ المحتفلين بـ”حثالة”.

تصدر الوجود المشتبه به لشبكة إرهابية يهودية عناوين الصحف مؤخرا مع تقدم تحقيق الشاباك في هجوم دوما. وتسببت التطورات في القضية بتوتر داخل اليمين الإسرائيلي، بين أولئك الذين يرون في الإرهاب اليهودي تهديدا حقيقيا وأولئك الذين ينكرون وجوده أو خطورته.