أعرب السفير الأمريكي لدى إسرائيل دان شابيرو يوم الخميس عن ثقة من تعاون إسرائيل والولايات المتحدة في الحرب ضد جماعة الدولة الإسلامية الجهادية.

جاءت تصريحات شابيرو ساعات بعد وضع الرئيس الأميركي باراك أوباما خطة الولايات المتحدة لمحاربة الجماعة الإرهابية، بما في ذلك توسيع الضربات الجوية حتى على سوريا وحشد الدعم من الشركاء الإقليميين.

‘لا شك في أنه لكل دولة هناك أمر تساهم به في هذا الجهد، بما في ذلك إسرائيل،’ قال شابيرو لراديو إسرائيل: ‘هناك دائما تعاون وثيق وكامل مع إسرائيل ضد التهديدات المتبادلة … أنا واثق من مواصلة أجهزة المخابرات لدى كلانا بالتعاون عندما يتعلق الأمر بداعش بالضبط مثل تهديدات أخرى’.

قال شابيرو أيضاً: ‘إننا سنبذل جهداً لترتيب لقاء بين الرئيس باراك أوباما ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خلال زيارته للولايات المتحدة’ بعد رأس السنة اليهودية الجديدة.

من المقرر أن يسافر نتنياهو إلى نيويورك يوم 27 سبتمبر للجلسة العامة للأمم المتحدة والعودة قبل عطلة عيد الغفران يوم 3 أكتوبر.

يوم الأربعاء، دعا أوباما إلى ‘حملة منهجية من الغارات الجوية، لضرب أهداف داعش بينما تخضع القوات العراقية للهجوم.’ قال إن القاذفات الأمريكية لن تتردد في ضرب داعش في سوريا وفي العراق أيضا.

مثل الخطاب تصعيد كبير للولايات المتحدة على الرغم من تكريس أوباما الكثير من فترة رئاسته لسحب أمريكا من الحروب في الشرق الأوسط وتجنب مشاحنات أجنبية جديدة.

قال اوباما أيضاً أن الولايات المتحدة تعمل مع حلفائها، بما في ذلك الدول العربية السنية في المنطقة، ‘لتفكيك وفي النهاية تدمير داعش من خلال إستراتيجية شاملة ومستدامة لمكافحة الإرهاب‘.

‘بالعمل مع شركائنا، سوف نضاعف جهودنا لوقف تمويلهم. تحسين مخابراتنا. تعزيز دفاعاتنا؛ مواجهة أيديولوجيتها المشوهه، ووقف تدفق المقاتلين الأجانب إلى – وخارج- الشرق الاوسط”.

بينما من غير المرجح أن تشارك إسرائيل مباشرة في أي عمليات عسكرية ضد داعش، زودت القدس الولايات المتحدة بالمخابرات وصور الأقمار الصناعية لمواقع الدولة الإسلامية، وكذلك معلومات عن الغربيين المنضمين إلى صفوفها، لمساعدة واشنطن في العملية المستمرة ضد الدولة الإسلامية، وفقاً لتقرير صادر عن وكالة رويترز، مستشهداً بمسؤول غربي لم يذكر إسمه.

دعا وزير الدفاع موشيه يعالون يوم الثلاثاء وكالات الإستخبارات العالمية للعمل معا ضد جماعة الدولة الإسلامية الجهادية.