لن يكون بإمكان الإسرائيليين السفر إلى الإتحاد الأوروبي في الأسبوعين المقبلين على الأقل بعد أن نشر مجلس الاتحاد يوم الثلاثاء قائمة بالدول التي تم رفع قيود السفر عنها.

البلدان الأخرى الجديرة بالملاحظة التي تم استبعادها من القائمة تشمل الولايات المتحدة، روسيا، البرازيل، الهند، وتركيا. ومع ذلك، تُعتبر القائمة بمثابة توصية ويسمح لكل بلد على حدة أن يقرر بنفسه كيفية المضي قدما.

وسوف يُسمح لمواطني البلدان التالية بدخول الدول الأعضاء الـ 27  في الاتحاد الأوروبي وأربع دول أخرى في منطقة سفر شنغن الأوروبية بدون تأشيرة: الجزائر، أستراليا، كندا، جورجيا، اليابان، الجبل الأسود، المغرب، نيوزيلندا، رواندا، صربيا، كوريا الجنوبية، تايلاند، تونس، وأوروغواي.

كما يُتوقع من الدول التي تم إدراجها في “القائمة الآمنة” رفع الحظر الذي قد تكون فرضته على دخول مسافرين أوروبيين إليها. وسيتم تحديث هذه القائمة كل 14 يوما، حيث سيتم إضافة بلدان جديدة وحتى إزالة دول منها، بالاعتماد على استمرار البلدان في النجاح في السيطرة على جائحة كورونا.

مستجمون في شاطئ اصطناعي في فيلنيوس، ليتوانيا،  30 يونيو، 2020. (AP/Mindaugas Kulbis)

ولم يكن من المتوقع إضافة إسرائيل إلى قائمة الإتحاد الأوروبي في الوقت الذي تشهد فيه البلاد ارتفاعا حادا في عدد الإصابات بفيروس كورونا في الأسابيع الأخيرة. نتيجة لذلك، حذرت مديرية المخابرات العسكرية في تقرير لها الثلاثاء من أن إسرائيل لن تكون قادرة على إعادة فتح أجوائها بالكامل كما كان مخططا في الأول من أغسطس إذا لم يتحسن الوضع.

بحسب التقرير فإن معدل الإصابة في إسرائيل أكبر بـ 2.5 مرة من المعدل الذي حدده الإتحاد الأوروبي لدخول السياح الأجانب، ولا يسمح بأكثر من 16 حالة في اليوم لكل 100,000 مواطن.

المملكة المتحدة، التي لديها معاييرها الخاصة لتحديد دخول الأجانب، وضعت إسرائيل على قائمة البلدان “الحمراء”، والتي سيكون المسافرون القادمون منها ملزمين بالحجر الصحي لمدة أسبوعين عند دخولها. وتشمل البلدان “الخضراء” النمسا، بربادوس، كرواتيا، ألمانيا، نيوزيلندا، اليونان، تايلاند، وفيتنام. الدول “العنبرية” التي لن يكون المسافرون منها ملزمين هم أيضا بالدخول إلى حجر صحي تشمل أستراليا، كندا، الدنمارك، اليابان، هولندا، سنغافورة، كوريا الجنوبية، سويسرا، إسبانيا، إيطاليا، فرنسا، وبلجيكا.

وقال ليئور حيات، المتحدث باسم وزارة الخارجية لتايمز أوف إسرائيل إن إسرائيل كانت تأمل في البدء في الترحيب بالوافدين الأجانب من دول مختارة في الأول من يوليو، لكن الارتفاع الحالي في حالات الإصابة بفيروس كورونا وضع نهاية لهذه الخطة.

وقد أجرت اسرائيل أيضا محادثات مع اليونان وقبرص وبعض البلدان الأخرى التي اعتُبرت في وقت سابق من هذا الشهر منخفضة الخطورة لمناقشة إمكانية إنشاء ما تُسمى بفقاعة سياحة، ولكن لم يتم التوصل إلى أي اتفاق نهائي في الوقت الذي بدأت فيه أرقام حالات الإصابة بالارتفاع في إسرائيل.

صالة الوصول الخالية في مطار بن غوريون الدولي، 12 يونيو، 2020. (Olivier Fitoussi/Flash90)

ويقول وكلاء السفر إن الحل لمشكلة السياحة الخالية من كوفيد-19 يحدق في وجه الحكومة التي تخذل قطاع السياحة في فشلها بتطبيقه: إجراء فحوصات للكشف عن الفيروس في المطار.

ولكن بعض الخبراء يحذرون من أن هناك مبالغة في تقدير قوة الفحوصات. وقال نداف دافيدوفيتش،  وهو عضو في فريق عمل سياسة مكافحة الجائحة التابع لمجلس الأمن القومي ورئيس كلية الصحة العامة في جامعة “بن غوريون” في النقب، إن “الفحوصات لا يمكنها حل جميع المشاكل، لأن هناك مشاكل تتعلق بنتائج إيجابية أو سلبية كاذبة”.

في وقت سابق الثلاثاء، صادقت الحكومة على فرض قيود جديدة على التجمعات العامة في محاولة لكبح ارتفاع معدلات الإصابة بفيروس كورونا، في الوقت الذي أعلنت فيه وزارة الصحة عن تسجيل 765 حالة جديدة خلال 24 ساعة.

وقد ارتفع عدد الحالات النشطة الثلاثاء إلى أكثر من 7000. من بين الأشخاص الذين تم تشخيص إصابتهم بالفيروس، هناك 52 شخصا في حالة خطيرة، تم وضع 24 منهم على أجهزة تنفس اصطناعي.

وأعلنت الوزارة أيضا عن حالة وفاة جديدة، ليرتفع بذلك عدد الوفيات منذ بداية الجائحة إلى 320. وقالت الوزارة إنه تم إجراء 18,624 فحصا يوم الإثنين مع توسيع قدراتها الاختبارية للحد من انتشار المرض.