قال مسؤولون إسرائيليون الأربعاء بأن حركة “حماس” تحفر أكثر من ستة أميال من الأنفاق في كل شهر نحو إسرائيل، ولا توجد هناك تقنيات تضمن كشفها.

وسط جدل مستمر بين السياسيين والعائلات الإسرائيلية الثكلى حول ما إذا كانت حكومة نتنياهو تعاملت مع تهديد أنفاق “حماس” بالشكل المناسب وبصورة فعالة قبل حرب 2014 في غزة، نقلت القناة الثانية عن المصادر الأمنية والدبلوماسية الإسرائيلية التي لم يتم الكشف عن هويتها بأن إسرائيل تدرك بأن “حماس” تقوم بتوسيع شبكة الأنفاق الخاصة بها بإستمرار.

ونُقل عن المسؤولين قولهم، “لا يوجد لدينا حل مثالي” وأضافوا “ولا يوجد لأي دولة أخرى هذا الحل”.

وكانت إسرائيل قد نجحت في الكشف على نفقين تابعين لحركة “حماس” وتدميرهما في شهري أبريل ومايو. وتم الكشف عن كلاهما في جنوب قطاع غزة وامتدا إلى داخل الأراضي الإسرائيلية.

هذان النفقان كانا أول نفقين يتم اكتشافهما داخل الأراضي الإسرائيلية منذ الحرب في قطاع غزة في صيف 2014. خلال العملية، التي تُعرف في إسرائيل بإسم عملية “الجرف الصامد”، تم اكتشاف 34 نفقا على الأقل وتدميرها من قبل القوات الإسرائيلية، الكثير منها امتدت إلى داخل الأراضي الإسرائيلية.

وتم استخدام عدد من هذه الأنفاق من قبل مقاتلي حماس للتسلل إلى داخل إسرائيل وشن هجمات دامية ضد الجنود الإسرائيليين خلال حرب 2014.

في أعقاب الحرب التي استمرت لمدة 50 يوما مع “حماس”، استثمرت إسرائيل ما يقدر بمليار شيكل (حوالي 250 مليون دولار) في تطوير نظام كشف لتحديد هذه الأنفاق.

التصريحات التي نقلتها القناة الثانية عن المصادر الغير مسماة جاءت في الوقت الذي تعرض فيها نتنياهو لموجة من الإنتقادت من قبل أخصام سياسيين على طريقته في التعامل مع الصراع عشية الذكرى السنوية الثانية لحرب غزة.

وكان نتنياهو قد قال بأنه كان على علم بتهديد الأنفاق قبل الحرب، رافضا المزاعم أنه أُخذ على حين غرة.

وكان وزير التعليم نفتالي بينيت قد اتهم نتنياهو صباح الثلاثاء برفض التعلم من الأخطاء التي سبقت الحرب.

وقال بينيت، الذي يرأس حزب (البيت اليهودي) المتشدد: “كل قائد فصيلة يخرج بإستنتاجات في نهاية تمرين من أجل منع أخطاء في المستقبل والتحسن”، وأضاف: “ما هو صحيح لفرقة مشاة صحيح على نحو مضاعف للقيادة الدبلوماسية-الأمنية لدولة إسرائيل”.

مصدر لم يذكر اسمه في حزب (اليكود) قال في وقت لاحق أن اتهامات بينيت “محض كذب”.

وقال المسؤول: “تصريحات بينيت تبدو رائعة. من المؤسف أنها محض كذب”.