جي تي ايه – مع تخبط مفاوضات السلام الإسرائيلية-الفلسطينية، ربما قد حان الوقت للنظر في نوع مختلف تماما من حل الدولتين. واحد يشمل على ولاية تكساس.

يقترح مرشح الكونغرس الان ليفينى تحقيق السلام- معضلة الشرق الأوسط بإنشاء دولة إسرائيل ثانية على الساحل الشرقي من ولاية تكساس، الذي سيدعوها “إسرائيل الجديد”. ان الفكرة، بإيجاز، هو اتخاذ (عن طريق الاستملاك) حوالي 8,000 ميلا مربعا من الأراضي الغير مأهولة المتاخمة لخليج المكسيك، وإعطائها إلى إسرائيل كجزء ثاني غير مجاور من دولة إسرائيل. إسرائيل ستحصل على الأرض فقط إذا وافقت على الانسحاب إلى حدود ما قبل 1967.

ستفوز إسرائيل لأنها ستستفيد من إقليم سلمي جديد، بعيدة عن النزاع الشرق اوسطي، في مكان فيه، كما يوحي ليفينى، “المناخ مشابه،” ويمكن لإسرائيل “الوصول إلى خليج المكسيك للتجارة الدولية”. الولايات المتحدة ستكيب ايضاً لأنها لن تعود بحاجة إلى إرسال المليارات من الدولارات سنوياً لمعونة إسرائيل. تكساس ايضاً ستفوز بسبب جميع وظائف البناء لبناء دولة جديدة تماما داخل حدودها. ايضاً الفلسطينيين سيفوزون لأنهم سيحصلوا على الضفة الغربية، وإسرائيل، أيضا، ستكسب رؤية كم من الممتع أن تكون لها دولة بدون نزاع. الجميع يربح!

في الواقع، هناك الكثير من السوابق لهذة الفكرة. تبنى ثيودور هرتسل مؤقتاً اقتراح بريطاني لإنشاء وطن يهودي في أوغندا (على الرغم من ان رد فعل عنيف ضد الفكرة تقريباً دمر الحركة الصهيونية). في 1938, طرح العديد من المخططات لتوطين اللاجئين اليهود الأوروبيين في أراضي ألاسكا – فكرة اوحت بعد ذلك رواية مايكل شابون، “اتحاد الشرطي الييدي.”

الخطة تثير أسئلة عدة. عموما لا يبدو سكان تكساس متحمسين جداً حول حذو الحكومة الفدرالية والاستيلاء على الأراضي. ومن غير الواضح بالضبط كيف سيحصلون على التمويل لتشييد دولة جديدة تماما، وجميع وظائف البناء هذه، (تذكر ان هذا مفترض ان يرور على الولايات المتحدة المليارات من الدولارات). وبينما أظهر الإسرائيليين الكثير من الحماس للانتقال إلى أماكن مثل نيويورك ولوس أنجلوس، لم تدرج تكساس الساحلية ابدأ في مرتبة عالية في قائمة الوجهات المفضلة. و–حسنا، احصل انت على الصورة. هناك أسئلة.

الان ليفني (allanleveneforcongress.com)

الان ليفني (allanleveneforcongress.com)

ولكن لم يكن ألان ليفينى متهيب من خلاف طويل – أو بصراحة من حلول متعددة للدولة. ليفني, المهاجر اليهودي البريطانيي، المرشح للكونغرس، كعضو في الحزب الجمهوري، في دولتين غير متجاورات – كجورجيا وهاواي (على الرغم من انه ليس في ولاية تكساس).

لماذا، يمكنك أن تسأل، هل يترشح ليفينى في دولتين؟ ببساطة – لأنه لم يحصل على الاقتراع في دولتان أخريتان، مينيسوتا وميشيغان (حيث أنه كان يهدف لمقاطعات كونغرس منفصلة، لأنه لما لا؟).

بغض النظر عن خلق إسرائيل جديدة، يتأمل ليفينى أيضا تخفيض الديون الوطنية، إلى حد كبير عن طريق إلغاء الضرائب المفروضة على الشركات الأميركية واستخدام قواعد لمعاشات تقاعدية وتعيين حدود كونغرسية. انه يريد أيضا وضع نظريات مؤامرة جانباً خلال التحقيق في الكوارث الوطنية مع ثلاث لجان منفصلة.

ان ترشيح ليفينى بعيد عن الفوز – في استطلاعات الرأي لم يعبر تأييده الحد الأدنى، وجمع أمواله لا يعتد بها. احتمالات إقامة “إسرائيل جديدة” جنوب كوربوس كريستي ليست أفضل بكثير.