كشفت دراسة جديدة، أن الحكومة تنفق على الطالب اليهودي في المستوطنات المعزولة في الضفة الغربية حوالي ضعف ما تنفقه على الطالب الإسرائيلي بالمعدل. وقد عقبت وزارة التربية والتعليم أن هذه الدراسة غير دقيقة،

بحسب الدراسة التي أجراها “مركز ماكرو للإقتصاد السياسي” في تل أبيب، وهو بحسب موقعه على الإنترنت “منظمة مستقلة” تقوم “بالدمج بين البحث الأكاديمي والكفاءة الإقتصادية”، تنفق إسرائيل 3,340 دولار سنويا على كل طالب في المستوطنات الصغيرة التي تقع شرقي الجدار بالمقارنة مع المعدل العام الذي يصل إلى 1,721 دولار، بحسب ما ذكر موقع “واينت”.

ووجدت الدراسة أيضا، التي تحدثت عنها وسائل إعلام إسرائيلية الإثنين، أن الطلاب في المستوطنات المعزولة يتمتعون بنسب منخفضة بين المدرس والطلاب مقارنة بالمعدل العام في البلدد. مقارنة بالمستوطنات في الكتل الإستيطانية الكبيرة غربي الجدار الفاصل، مثل غوش عتصيون، فإن هناك إحتمال أقل للمستوطنات النائية في البقاء تحت السيادة الإسرائيلية في حال تم التوصل إلى إتفاق سلام مع الفلسطينيين.

وقال روبي ناتنسون، المدير العام للمركز، بحسب “واينت”، أن “الدراسة كشفت أيضا عن أن هناك إستثمارات كبيرة في المصادر في منطقة يهودا والسامرة، وخاصة في المستوطنات المعزولة شرقي الجدار الفاصل”. وأضاف، “إنها سياسة إضافة وظائف وأموال لهذه المستوطنات، على حساب المدن والبلدات في الشمال والجنوب التي تم اعتبارها ’مناطق أولوية وطنية’”.

من جهتها، قالت وزارة التربية والتعليم في بيان أصدرته ردا على المعطيات التي تم نشرها في دراسة “مركز ماكرو”، أنها في الواقع تنفق مبالغ أقل على كل طالب في الضفة الغربية مقارنة بالمتوسط العام، وبأن حجم الصفوف في المستوطنات أصغر قليلا فقط (27.2 مقارنة بـ28) من المتوسط العام.

وقال ناتتنسون أن الدراسة التي أجراها مركزه تعتمد على بيانات “من مصادر موثوقة”، من ضمنها تقارير من دائرة الإحصاء المركزية.

في تطور متصل، ذكرت صحيفة “هآرتس” أن بلدية القدس تنفق 3 مليون شيكل لبناء “ميكفاه” كبير في الجزء الشرقي من المدينة في القسم اليهود داخل حي رأس العامود العربي. وتقطن في الحي 100 عائللة يهودية فقط، ولكن مناصري بناء الحمام الطقوسي الجديد يقولون أنه سيخدم أيضا عائلات يهودية من أحياء أخرى في القدس الشرقية.