أوقفت القوات الإسرائيلية وزير السلطة الفلسطينية لشؤون القدس، فادي الهدمي، بعد مداهمة منزله خلال ساعات الصباح الباكر في القدس الشرقية، أفاد موقع “وفا” الفلسطيني الرسمي للأنباء.

وقامت القوات الإسرائيلية بتفتيش المنزل وصادرت هاتف الهدمي.

ودان ناطق بإسم السلطة الفلسطينية عملية الاعتقال، وقال أنه يهدف للضغط على السلطة الفلسطينية ومراقبة نشاطاتها في اعقاب الأوضاع المتوترة في القدس الشرقية، حسب ما أفادت إذاعة “كان”.

وقد أوقفت اسرائيل وزير شؤون القدس الفلسطيني عدة مرات في الماضي، اضافة الى توقيف محافظ القدس التابع للسلطة الفلسطينية.

وأفادت تقارير اعلامية عبرية أنه تم اعتقال الهدمي بسبب نشاطات السلطة الفلسطينية في المدينة، وأفادت القناة 13 انه بسبب زيارة الرئيس التشيلي سباستيان بينيرا الأسبوع الماضي للحرم القدسي، حيث رافقه الهدمي ومسؤولون فلسطينيون آخرون، الأمر الذي أثار غضب السلطات الإسرائيلية.

واحتجت وزارة الخارجية الإسرائيلية يوم الثلاثاء على زيارة ينيرا، وقالت إن وجود مسؤولين فلسطينيين يقوض سيادة اسرائيل في الأجزاء الشرقية من القدس. واعتذر الرئيس التشيلي في اليوم التالي للرئيس رؤوفن ريفلين على الجولة في الحرم.

وبحسب وزارة الخارجية، اتفق البلدان مسبقا على عدم مرافقة مسؤولين فلسطينيين لبينيرا خلال زيارته.

الرئيس التشيلي سباستيان بنييرا يقوم بزيارة إلى كنيسة المهد في مدينة بيت لحم بالضفة الغربية، 25 يونيو، 2019. (Wisam Hashlamoun/Flash90)

وجاء توقيف الهدمي في اعقاب نهاية اسبوع شهدت مظاهرات عنيفة في القدس الشرقية بعد مقتل شاب فلسطيني ادعت الشرطة انه اطلق العاب نارية باتجاه عناصرها برصاص قوات الأمن.

وتركزت معظم الإضطرابات حول حي العيساوية الفلسطيني في القدس الشرقية، والذي يشهد اشتباكات ليلية منذ الأسبوع الماضي، وفي حي ومخيم شعفاط المجاورين.

وسيطرت اسرائيل على القدس الشرقية من الأردن عام 1967 وقامت بضمها لاحقا. ولم يعترف معظم المجتمع الدولي بالضم، بإستثناء ادارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي كان أول من اعترف بالخطوة عام 2017.