أوقفت اسرائيل دخول الإسمنت ومواد بناء أخرى إلى قطاع غزة يوم الأحد، بعد الإدراك أنه يتم تحويلها الى حركة حماس التي تحكم القطاع، قال منسق النشاطات الحكومية في الأراضي.

تم أخذ كمية لم يتم الكشف عنها من الإسمنت، المخصصة لإعادة اعمار قطاع غزة، “من قبل وكيل مساعد وزارة الإقتصاد في غزة عماد الباز من حركة ’حماس’”، أعلن منسق النشاطات على صفحته في الفيس بوك.

وكان الأمر مخالفة مباشرة لإتفاقيات اعادة الإعمار بين اسرائيل والفلسطينيين، ونتيجة ذلك، “قرر الميجر جنرال يوآف مردخاي تجميد إدخال المخزون المعد للقطاع الخاص”، وفقا لتصريح المنسق.

وتم اكتشاف المعلومات حول نشاطات الباز عن طريف مبادرات إعادة الإعمار الدولية في غزة.

“نأسف لمحاولات ’حماس’ هذه، التي تستغل السكان الفلسطينيين، ملحقة بهم الأذى، خدمة لمصالحها الخاصة”، ورد على صفحة المنسق العربية في الفيس بوك.

ودانت الأمم المتحدة أيضا “تحويل المواد” في تصريح صدر يوم الإثنين، ولكنها لم تذكر حماس بالاسم كالمسؤولة عن ذلك.

“الذين يسعون إلى التكسب من تحويل تلك المواد من المستفيدين المستهدفين، إنما يسرقون من شعبهم ويضيفون إلى معاناة الفلسطينيين في غزة”، قال نيكولاي ملادينوف، منسق الأمم المتحدة الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط.

“يعتمد سكان غزة على دخول مواد البناء لإصلاح وإعادة بناء المنازل المتضررة والمدمرة في أعقاب صراع عام 2014 ولتمكين مشاريع البنية التحتية والتنمية التي تشتد الحاجة إليها”، قال ملادينوف، متطرقا الى الحرب المدمرة بين اسرائيل وحماس في قطاع غزة في صيف 2014.

وتجميد دخول الإسمنت هو إجراء مؤقت، وسيستمر فقط حتى أن يتم التحقيق في الأمر، قالت ناطقة بإسم مكتب منسق النشاطات لتايمز أوف اسرائيل.

“نحن نحقق، وسنقرر كيف نستمر”، قالت.

في هذه الأثناء، تدخل المواد والمنتجات الأخرى الى القطاع كالمعتاد، أوضحت الناطقة.

وطالما كانت إحدى المشاكل الرئيسية بالنسبة لإسرائيل في إعادة إعمار قطاع غزة، هي القلق من استخدام المواد التي تدخل الى القطاع من أجل بناء انفاق وبنية تحتية أخرى يمكن أن تستخدم ضد الجيش الإسرائيلي في مواجهة مستقبلية مع حماس.