وقعت إسرائيل على اتفاق مع الإتحاد الاوروبي يوم الأحد من شانه أن يفتح الباب أمام ميارات الدولارات على شكل تمويل للبحث والإبتكار العلمي.

وحضر رئيس الحكومة بينيامين نتنياهو ورئيس المفوضية الأوروبية خوزيه مانويل مراسم الحفل في القدس حيث وقع كل من سفير الإتحاد الأوروبي في إسرائيل لارس فابورغ-أندرسين ووزير العلوم والتكنولوجيا والفضاء الإسرائيلي ياعكوف بيري على اتفاق “أفق 2020”.

وقال بيري، “هذا دليل على قوة العلم الإسرائيلي وأهميته لمستقبل دولة إسرائيل”، وأضاف، “انضمامنا إلى البرنامج هو خبر هام للعلم الإسرائيلي وسيجلب اتصالات علمية أقوى مع أوروبا ومع مئات المنح البحثية السخية للباحثين في إسرائيل”.

ويُعد “أفق 2020” واحدا من أكبر برامج التعاون العلمي والصناعي في العالم مع ما يقرب إلى 80 مليار يورو (109 مليار دولار) متاحة للتمويل والمنح للبحث والتطوير.

وهُددت مشاركة إسرائيل في البرنامج من خلال المبادئ التوجيهية التي نشرها الإتحاد الأوروبي في العام الماضي والتي تحظر أي نوع من التمويل الاقتصادي لمشاريع إسرائيلية خارج حدود الدولة المعترف بها- مستثنية معاهد ومنظمات في الضفة الغربية وشرقي القدس من التمويل. وخشيت القدس أن التوقيع على اتفاق التعاون “أفق 2020” سيكون أقرب إلى الإعتراف بأن المناطق الموجودة خارج الخط الأخضر ليست جزءا من دولة إسرائيل.

في نوفمبر 2013، توصلت وزير العدل تسيبي ليفني إلى اتفاق مع الأتحاد الأوروبي يسمح للطرفين بالتمسك بمواقفهما ولكن العمل معا رغم ذلك. وفقا لتقرير للقناة 2، أضافت إسرائيل بندا ينص على أنها لا تقبل بتعريف الإتحاد الأوروبي للأراضي وراء حدود 1967.

وحظرت المبادئ التوجيهية للإتحاد الأوروبي، والتي نُشرت في شهر يوليو، تمويلا أوروبيا لمؤسسات إسرائيلية تعمل خارج الخط الاخضر أو تتخذ من مناطق فيه مقرا لها، أو التعاون مع هذه المؤسسات. وشملت هذه المبادئ أيضا طلبا بإدراج بند ينص على أن تقبل إسرائيل بالموقف الذي يرى أن أيا من الأراضي خلف الخط الأخضر لا تنتمي إلى إسرائيل في اتفاقات مستقبلية بين إسرائيل والإتحاد الأوروبي.

وقالت مصادر دبلوماسية للتايمز أوف إسرائيل في حينها أن القدس رفضت هذا البند واقترحت نسخة معدلة من المبادئ التوجيهية التي تقبل بموقف الإتحاد الأوروبي بشأن عدم الأهلية لتمويل المستوطنات ولكن تمنع قيام إسرائيل بتأييد وجهة النظر هذه بشكل صريح.

يغطي “أفق 2020” الفترة من 2014-2020 وسيشهد قيام إسرائيل بالمساهمة بمبلغ 140 مليون يورو (191 مليون دولار) سنويا مع عائد نسبي متوقع بنسبة 60%. في خطة مماثلة سابقة انتهت في العام الماضي، ساهمت إسرائيل بمبلغ 535 مليون يور وحصلت على 840 مليون يورو (1.1 مليار دولار) في شكل منح ل-1,197 مشروع، وكانت معظم هذه المشاريع أبحاثا علمية أكاديمية.