أعلنت وزارة الصحة يوم الثلاثاء إن الحكومة الإسرائيلية وقعت صفقة بقيمة 90 مليون شيكل مع شركة BGI الصينية لشراء معدات تسمح لإسرائيل بإجراء ما لا يقل عن 10,000 اختبار لفيروس كورونا يوميا.

وسيتم تركيب المعدات الجديدة في ستة مختبرات مختلفة على مدى الأسابيع المقبلة، وستُجري الاختبارات الى جانب منشآت الاختبار الحالية في إسرائيل.

وشركة BGI هي شركة عالمية في علم الجينوم مقرها في شنتشن، الصين، ولديها عملاء في أكثر من 66 دولة، وفقا لموقع الشركة على الإنترنت.

والاختبارات الجديدة هي اختبارات PCR – اختبارات تفاعل سلسلة البلمرة – التي تكتشف مباشرة الأحماض النووية الفيروسية. وتكشف بعض الاختبارات عن الأجسام المضادة للفيروس في الجسم.

وأعلنت الشركة إن اختبارات BGI تستخدم على نطاق واسع في الصين، ويتم توزيعها على أكثر من 50 دولة ومنطقة أخرى. وتتوفر نتائج الاختبارات بعد ثلاث ساعات من إجرائها.

وتأتي أجهزة الإختبار مع إمدادات من الكواشف – المواد المستخدمة في التحاليل الكيميائية المطلوبة للإختبارات – التي نفذت من المختبرات الإسرائيلية في الأيام الأخيرة، مما يحد من عدد الاختبارات التي يمكن لإسرائيل إجراؤها.

عناصر فريق طبي تابع ل’نجمة داوود الحمراء’ يرتدون زيا واقيا في محطة ’درايف ثرو’ لأخذ عينات لاختبارات للكشف عن فيروس كورونا في تل أبيب، 22 مارس، 2020. (Flash90)

ويوم الثلاثاء، كان عدد الاختبارات التي أجريت أقل من 2000، وفقا للقناة 12، وهو أقل بكثير من الأهداف الرسمية. ولم تنشر وزارة الصحة أرقام الاختبارات الرسمية.

وفي الأسبوع الماضي، أمر رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو مسؤولي الدفاع بالحصول على اجهزة كافية لإجراء 30 ألف اختبار في اليوم. وقد سعى مسؤولو وزارة الصحة سابقا إلى إجراء ما يصل إلى 10,000 اختبار يوميا.

وبحسب ما ورد، قررت وزارة الصحة يوم الجمعة تشديد معاييرها لاختبارات فيروس كورونا نتيجة النقص، وقصرت مواقع الاختبار ساعات عملها في الأيام الأخيرة.

وفى وقت سابق اليوم، أعلنت الوزارة أنها قررت توسيع الاختبار في دور رعاية المسنين. وأن أي منشأة من هذا النوع فيه مصابين مؤكدين بفيروس كورونا، سيتم اختبار جميع السكان والموظفين الآن.

وكانت بيوت المسنين بؤر لتفشي الفيروس في إسرائيل ودول أخرى.

ويوم الجمعة، اعترف مسؤول كبير في وزارة الصحة للقناة 13 أن مكتبه غير مجهز للتعامل مع العدد المتزايد من حالات تفشي المرض في دور رعاية المسنين.

وقال مكتب رئيس الوزراء يوم الأحد إن وزارة الدفاع وقيادة الجبهة الداخلية ستساعد وزارة الصحة في معالجة الأزمة في دور رعاية المسنين.

عناصر شرطة إسرائيليون يرتدون ملابس واقية في حي ميا شعاريم بالقدس، 6 أبريل 2020 (Yonatan Sindel/Flash90)

وتوفي ما لا يقل عن سبعة أشخاص من دار المسنين “مشعان” في بئر السبع من الفيروس. وقال أقارب السكان أنهم كانوا يخططون لرفع دعوى قضائية ضد مديري المنشأة ووزارة الصحة بسبب سوء الممارسة الطبية المفترضة.

كما تضرر بشدة مركز برج نوفيم للمسنين في القدس من تفشي الفيروس، مع أربع وفيات على الأقل في المنشأة.

وايضا الثلاثاء، هبطت طائرة تحمل مليون قناع جراحي من الصين في مطار بن غوريون الدولي. وذكر موقع واينت الإخباري أن وزارة الدفاع اشترت الأقنعة وستستخدم من قبل الجنود.

ومساء الثلاثاء، قامت وزارة الصحة بتحديث حصيلة الوفيات في البلاد من فيروس كورونا إلى 65، مضيفة خمسة أشخاص آخرين، بما في ذلك أصغر وفاة في إسرائيل – رجل يبلغ من العمر 37 عامًا – إلى حصيلة الصباح.

وبحسب الوزارة، أصيب 9248 شخصًا بالفيروس، مع زيادة 242 حالة في الصباح. بالإضافة إلى ذلك، 149 مريضا في حالة خطيرة، منهم 117 موصولون بأجهزة تنفس صناعي. وهناك 189 شخصًا آخر في حالة معتدلة وتعافى 770 – ما يقرب من 100 شخص أكثر من الحصيلة السابقة – بينما عانى المرضى الباقين من أعراض خفيفة فقط.

ووفقا لمسؤولين في المستشفى، فإن جميع حالات الوفاة بسبب المرض في إسرائيل كانوا من كبار السن وعانوا من ظروف سابقة.

ودخل حظر وطني حيز التنفيذ يوم الثلاثاء قبل عيد الفصح. سيكون الإغلاق الكامل ساري المفعول خلال الليلة الأولى من العيد يوم الأربعاء، لمنع انتشار الفيروس اكثر.