وفرت وزارة الصحة الإسرائيلية جهاز تنفس واحد، 2000 قناع وجه، و50 جهاز اختبار فقط لوحدة فيروس كورونا في مستشفى في القدس الشرقية للفلسطينيين، ودفعت نصف المبلغ الذي تعهدت به للمساعدة في تمويل المشروع الطبي.

كما تلقى مستشفى سانت جوزيف الكاثوليكي في القدس الشرقية تبرعا بثلاث اجهزة تنفس من الفاتيكان واثنان من المنظمات المسيحية، وفقا لخدمة الأنباء الكاثوليكية.

لكن حذر الطاقم الطبي في المستشفى من أنهم سينفدون من اقنعة الوجه في غضون أسبوعين، ولم يبقى لديهم سواء اربعة وحدات لاختبار فيروس كورونا. وبحسب التقرير، تعهدت وزارة الصحة بتقديم مبلغ 563 ألف دولار لوحدة الفيروس، لكنها دفعت نصف هذا المبلغ فقط.

وقال التقرير إن مستشفى القدس الشرقية فتح وحدة الفيروس بناء على طلب وزارة الصحة.

طاقم طبي لنجمة داود الحمراء في مركز اختبار ’درايف ثرو’ لفيروس كورونا، عند مدخل قرية جبل المكبر بالقدس الشرقية، 2 أبريل 2020. (Yonatan Sindel / Flash90)

وتعهدت الولايات المتحدة بتقديم 5 ملايين دولار للمستشفيات والأسر الفلسطينية، دون ذكر أسماء المستفيدين، بعد أشهر من قطع المساعدات للسلطة الفلسطينية.

ويوجد في القدس ستة مستشفيات عامة أخرى تخدم سكان الجانبين الشرقي والغربي من المدينة. وتم إنشاء جناح فيروسات كورونا في سانت جوزيف لاستقبال الفلسطينيين الذين ليسوا من سكان القدس وبالتالي لا يمكنهم الوصول لسائر المستشفيات.

رجل إطفاء إسرائيلي يقوم بتطهير مدخل مستشفى سانت جوزيف في القدس الشرقية، 16 أبريل 2020 (Yonatan Sindel/Flash90)

وفي حين كانت معظم حالات الإصابة في إسرائيل في العاصمة، 2341 حالة حتى يوم الخميس، قيل أن معظمهم من سكان المناطق اليهودية المتشددة. ويبدو أن القدس الشرقية قد نجت حتى الآن من أسوأ اثار الجائحة، لكن مسؤولي الصحة حذروا من أن عيد رمضان خلال الشهر المقبل يمكن أن يزيد من انتشار المرض.

وقد أبلغ الفلسطينيون عن 480 حالة إجمالا، بما يشمل القدس الشرقية – التي يعتبرونها عاصمة لدولتهم المستقبلية – في هذا العدد. وتعتبر إسرائيل القدس عاصمتها الموحدة منذ الاستيلاء على القدس الشرقية عام 1967.