هنأت إسرائيل هذا الأسبوع السعودية بيومها الوطني، ، حيث أغدقت القدس على المملكة الخليجية بالتمنيات الحارة بالسلام والأمن، على الرغم من غياب العلاقات الدبلوماسية الرسمية بين البلدين.

ونشرت وزارة الخارجية في القدس على حساباتها باللغة العربية عبر “تويتر” يومي الأحد والإثنين ثلاث رسائل على الأقل بمناسبة احتفال السعودية بيومها الوطني الـ 89، الذي يحيي في كل سنة في تاريخ 23 سبتمبر، ذكرى قيام الملك عبد العزيز بن سعود بإطلاق اسم عائلته على المنطقة في عام 1932.

وكتبت وزارة الخارجية عبر حسابها باللغة العربية “نهنئ الشعب السعودي بحلول يومه الوطني الـ 89”.

“يعيده عليكم بالخير والبركة في ظل الأمن والامان واجواء السلام والتعاون والجيرة الحسنة، داعين الله عز وجل ان تتكلل جهودكم بالرقي والتطور والازدهار، بالنجاح”.

في تغريدة سابقة من نفس الحساب تم نشر فيديو تظهر فيه طاولة مغطاة بالكعك الأخضر والأبيض بألوان العلم السعودي مرفقة برسائل تهنئة والإعراب عن الأمل بـ”أن نحتفل سويا في العام المقبل”.

وبعثت قناة خاصة بوزارة الخارجية، تم إنشاءها خصيصا للتواصل مع دول الخليج، يوم الإثنين بـ”اصدق التهاني والتبريكات للشعب السعودي”.

وكُتب في التغريدة أيضا “نسأل الله أن يديم عليكم الأمن والأمان ونتمنى لكم مزيدا من الازدهار”.

وعادة ما تنشر وزارة الخارجية الإسرائيلية تغريدات تهنئ فيها الدول بأعيادها الوطنية، ولكن فقط تلك التي تربطها بإسرائيل علاقات دبلوماسية.

وجود العلاقات السرية بين القدس والرياض، والتي تركز في الأساس على قضايا أمنية، خاصة بالنظر إلى العداوة المشتركة لإيران، هي أمر معروف جيدا، لكن المظاهر العلنية للمودة بين البلدين على القنوات الدبلوماسية الرسمية هي أمر نادر للغاية.

في وقت سابق من الشهر، انتقدت السعودية اعلان رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو نيته ضم غور الأردن وأجزاء من الضفة الغربية لإسرائيل، وقامت بعقد جلسة طارئة لمنظمة التعاون الإسلامي للتنديد بالخطوة.

وكثفت إسرائيل في السنوات الأخيرة من تواصلها مع البلدان العربية، ولا سيما دول الخليج منها.

في شهر يوليو، استقبل نتنياهو المدون السعودي محمد سعود، في مكتبه بالقدس، بعد يوم من تعرض الرجل لهجوم من قبل فلسطينيين غاضبين بسبب آرائه المؤيدة لإسرائيل. ووصل سعود، الذي يُعرف عنه أنه مؤيد قوي لنتنياهو، إلى إسرائيل بدعوة من وزارة الخارجية ضمن وفد من المدونين والصحافيين من دول عربية مختلفة.

ساهم في هذا التقرير آدم راسغون.