قال رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو الأربعاء أن غارات سلاح الجو في وقت سابق من الصباح على مواقع عسكرية سورية استهدفت وحدات كانت متورطة في هجوم يوم الثلاثاء على سيارة عسكرية تابعة للجيش الإسرائيلي.

وقال نتنياهو في بداية الجلسة الأسبوعية لمجلس الوزراء أنه “في الليلة الماضية، قام الجيش الإسرائيلي باستهداف الأراضي السورية.” وأضاف أن “هذه الاهداف لم تكن فقط عناصر سورية قامت بالتسهيل فقط، بل ساعدت في الهجمات ضد قواتنا. سياستنا واضحة: نهاجم من يهاجمنا. وكذلك، سنكرس أفضل قدراتنا لاعتراض نقل الأسلحة عبر البحر والجو واليابسة، وسيستمر هذا النشاط.”

وقال نتنياهو أن سياسات إسرائيل الاستباقية ساعدت على خفض مستوى الإرهاب في السنوات الأخيرة. “في السنة الماضية، كان [الإرهاب] في أدنى مستوى له منذ عشر سنوات، سواء كان ذلك من حيث عدد الضحايا أو ومن حيث إطلاق الصواريخ والقذائف. من وقت لآخر علينا اتخاذ إجراءات صارمة، بحيث يستمر هذا الهدوء.”

رد سلاح الجو الإسرائيلي صباح اليوم الأربعاء على هجوم على جيب عسكري إسرائيلي بالقرب من الحدود الإسرائيلية-السورية، وقام بقصف عدد من المواقع السورية في هضبة الجولان، وفقًا لما ذكر المتحدث باسم الجيش.

وفقًا للجيش الإسرائيلي، قامت إسرائيل باستهداف منشأة تدريب للجيش السوري ومقر قيادة عسكرية وبطارية مدفعية التي “ساعدت وحرضت” على هجم العبوة الناسفة، والتي ادت إلى جرح أربعة جنود، أحدهم جراحه خطيرة.

وفي بيان شديد اللهجة، أكد وزير الدفاع موشيه يعالون أن الطائرات الحربية الإسرائيلية قامت بقصف “عدد من الأهداف المرتبطة بالجيش السوري والمؤسسة الدفاعية التي ساعدت وحرضت على الإرهاب في الأمس،” وأصدر تحذيرًا موجهًا للرئيس الأسد بشار الأسد، الذي حمله مسؤولية الهجوم.

وقال وزير الدفاع، “لن نتسامح مع أي خرق لسيادتنا أو هجمات ضد جنودنا ومواطنينا،” وأضاف، “سنرد بقوة وحزم ضد كل من يعمل ضدنا، لا يهم أين ومتى، كما أثبتنا الليلة الماضية. كل من يحاول مهاجمتنا سيوقع على حكم اعدامه.”

وتابع يعالون قائلُا أن الرئيس السوري “سيستمر بالتعاون مع عناصر إرهابية التي تطمح إلى إلحاق الضرر بدولة إسرائيل، وسنستمر بانتزاع ثمن باهظ منه بطريقة من شأنها أن تجعله يندم على أفعاله.”

وغرد المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي على التويتر في وقت سابق أن إسرائيل تحمل الجيش السوري مسؤولية هجوم يوم الثلاثاء، والذي وقع بالقرب من مجدل شمس. ويعاني أحد الجنود الذين أصيبوا في الهجوم من جراح خطيرة في الرأس والصدر وظل أثناء الليلة الفائتة في العناية المكثفة بعد إجراء عملية له في مركز رمبام الطبي في حيفا.

ومرت السيارة العسكرية الإسرائيلية فوق عبوة ناسفة على ما يبدو، فيما وصفته قناة العربية بأنه محاولة اختطاف. وتم اطلاق النار باتجاه الجنود اثناء الحادثة وفقا لصحيفة معاريف.

وذكر ان الجيش رد بنيران مدفعية الى داخل سوريا، مصيباً موقعان في مدينة القنيطرة المجاورة، بالإضافة الى قاعدة للجيش سوري.