نفت وزارة الدفاع الإسرائيلية يوم الخميس تقرير اعلامي عربي يدعي أن السعودية اشترت نظام القبة الحديدية للدفاع الصاروخي.

“ننفي وجود اي صفقة لبيع القبة الحديدية للسعودية”، أعلنت وزارة الدفاع في بيان عبر البريد الالكتروني.

وأفاد موقع “الخليج اونلاين” العربي للأنباء، في وقت سابق من اليوم أن السعودية اشترت القبة الحديدية من اسرائيل، مشيرا الى مصادر دبلوماسية لم يتم تسميتها.

ولم يكشف التقرير عدد بطاريات القبة الحديدية التي يفترض ان اشترتها السعودية. ولكنه أكد أن البطارية الاولى سوف تصل السعودية في ديسمبر، وسوف يتم نصبها بالقرب من الحدود مع اليمن.

ومنذ اكثر من ثلاث سنوات، يشن تحالف بقيادة السعودية الحرب على الحوثيين المدعومين من إيران في اليمن.

وادعى التقرير أيضا أن السعودية “اقنعت اسرائيل بيعها [القبة الحديدية]” بواسطة وسطاء امريكيين في “لقاءات ثلاثية سرية وقعت في واشنطن”.

ويحمي نظام القبة الحديدية من الصواريخ قصيرة المدى، قذائف الهاون وقصف المدافع. وفي حرب عام 2014 بين اسرائيل وغزة، اعترض نظام القبة الحديدية مئات الصواريخ التي اطلقت باتجاه بدلات اسرائيل مجاورة لحدود غزة واجزاء اخرى من البلاد.

رجل يمني مسلح من رجان المفاومة السعبية التي تدعم القوات الموالية للرئيس اليمني المدعوم من السعودية عبد ربه منصور هادي، ينظر الى معارك جارية ضد الحوثيين في منطقة قعدان، 9 مايو 2015 (AFP/STR)

ونفت شركة “أنظمة رفائيل الدفاعية المتقدمة”، وهي شركة دفاع متعاقدة تابعة للحكومة وتصنع انظمة القبة الحديدية بالشراكة مع شركة “الصناعات الجوية الإسرائيلية”، أيضا التقرير في الموقع.

“التقرير غير صحيح”، قال عاميت زيمر، الناطق بإسم “رفائيل” لتايمز أوف اسرائيل.

ولا يوجد علاقات دبلوماسية بين اسرائيل والسعودية. ولكن قال رئيس هيئة اركان الجيش الإسرائيلي غادي ايزنكوت خلال مقابلة مع صحيفة عربية في نوفمبر 2017 أن اسرائيل مستعدة لمشاركة المعلومات الاستخباراتية مع السعودية ضمن المبادرة المشتركة للتصدي للنفوذ الإيراني في المنطقة.

ومن جهته، اصدر ولي العهد السعودي محمد بن سلمان أيضا ملاحظات مؤخرا بدت كأنها تعترف بحق اسرائيل بالوجود، في خلاف حاد عن سياسات المملكة السابقة.

وفي مقابلة صدرت في شهر ابريل في صحيفة “ذا اتلانتيك”، قال ولي العهد السعودي: “اعتقد أن لدى كل شعب، في اي مكان، الحق بالعيش في وطنهم المسالم. اعتقد أن لدى الفلسطينيين والإسرائيليين الحق بأرضهم”.