نفت إسرائيل ما ادعته حماس يوم الأحد بأنها نجحت باختطاف جندي إسرائيلي خلال القتال في قطاع غزة.

وأعلن الجناح العسكري لحركة حماس، كتائب عز الدين القسام، أنه أمسك بإسرائيلي في الشجاعية.

خلال المؤتمر الصحفي، قامت المجموعة بعرض اسم الأسير المزعوم ورقمه العسكري.

وكان الإسم الذي قدمته المجموعة شبيها بإسم أحد الجنود الذين قُتلوا خلال المعارك في الشجاعية في وقت مبكر من صباح الأحد.

ونفى سفير إسرائيل في الأمم المتحدة يوم الأحد أنباء اختطاف جندي إسرائيلي من قبل حماس.

وقال رون بروسور، “لا يوجد هناك جندي مختطف وهذه الإشاعات غير صحيحة”.

مع ذلك، في الوقت الذي تخضع فيه جثث سبعة جنود قُتلوا في تفجير ناقلة جنود لتحديد نهائي لهويتها، يجري التحقيق في هذا الإدعاء من قبل إسرائيل.

وأبلغت عائلة الجندي أن ابنها قُتل، وأن جثته في “معهد الطب الشرعي أبو كبير”.

بغض النظر، أدى إعلان حماس إلى ابتهاج في الضفة الغربية، وإطلاق الألعاب النارية والرصاص الحي في قطاع غزة.

ساهمت في هذا التقرير وكالة فرانس برس.