يستعد الجيش الإسرائيلي إلى نشر نظام كشف انفاق ثوري جديد على الحدود مع قطاع غزة، في محاولة لتوفير حماية أفضل للمواطنين الإسرائيليين من تسلل مقاتلي حماس.

ذكرت صحيفة يديعوت أحرونوت يوم الخميس أنه تم اختبار النظام الجديد بنجاح في الأشهر الأخيرة على طول أجزاء من الحدود، ومن المتوقع أن يتوسع البحث.

لم يتم إجراء إطار زمني محدد لإنتشارها على الفور.

وقال التقرير، أنه الأول من نوعه في العالم، ويتضمن النظام سلسلة من أجهزة الإستشعار التي من شأنها أن توفر بيانات، فك شفيرات عن طريق خوارزميات متقدمة، مما سيسمح لقوات الأمن الكشف وتحديد مواقع عمليات حفر الأنفاق بدقة.

دفعت أنفاق الهجوم العابرة إلى الأراضي الإسرائيلية إلى غزو بري إسرائيلي لقطاع غزة خلال عملية الجرف الصامد، والتي بدأت في يوليو واستمرت لمدة 50 يوما.

تدمير تهديد الأنفاق كان واحدا من أهداف إسرائيل خلال الحملة العسكرية في الصيف الماضي، والتي حصدت أكثر من 2100 قتيل في غزة، وعشرات الآلاف من المشردين، وقتل 72 إسرائيلي. إحدى عشرة جندي إسرائيلي قتلوا داخل إسرائيل من قبل مسلحي حماس الخارجين من الأنفاق العابرة للحدود.

نشر الكامل للنظام، والذي طوره مدير البحث والتطوير في وزارة الدفاع بالتعاون مع الصناعات الإسرائيلية، متوقفا على موافقة الحكومة وتخصيص الأموال المخصصة.

ذكرت التايمز أوف إسرائيل يوم الأربعاء، ان حماس بدأت بإستخدام الهندسة والأدوات الثقيلة لتسريع التنقيب عن انفاق الهجوم الممتدة من قطاع غزة إلى الحدود الإسرائيلية. المعدات، كما قالت المصادر، تتضمن جرافات صغيرة لديها قدرة التحرك بأماكن ضيقة. من الطرف الإسرائيلي للحدود، يمكن رؤية جرافات كبيرة فوق الأرض بينما تجهز الآلات مداخل الأنفاق.

تستخدم الحركة أي اسمنت يمكنها الحصول عليه لبناء الأنفاق، وتحصن جدران مبانيها التحت أرضية بواسطة الخشب أيضا.

قال مسؤولون أمنيون للتايمز أوف إسرائيل الشهر الماضي، أن حماس قد استثمرت جهدا كبيرا في حفر شبكة أنفاق جديدة داخل القطاع الساحلي، فضلا عن العديد من الأنفاق المخصصة لهجمات عابرة للحدود في نهاية المطاف.

يمكن رؤية الدليل على الحفر من الجانب الإسرائيلي من الحدود، وقد وثق سكان البلدات الحدودية البناء على بعد بعض المئات من الأمتار من الحدود.

وقال ألون شوستر، رئيس المجلس الإقليمي شاعر هنيجيف ليديعوت أحرونوت، أنه تابع عن كثب أعمال الحكومة والجهود العسكرية لتطوير وسائل لمكافحة خطر انفاق حماس. “يوفر هذا التقدم طبقة إضافية من الأمن للسكان”، قال.

عميت كاسبي من كيبوتس كيرم شالوم – واحدة من ثلاث المجتمعات التي تقع داخل كيلومتر واحد من قطاع غزة- قال أن الأنفاق تهدد معنويات السكان غالبا. “إننا نعتبره تهديدا غير قابل للحل، لذلك إذا حصل إختراق، على الرغم من أننا نعلم أنه لا يمكن أن يكون هناك حلا شاملا، يمكن لذلك أن يحسن كثيرا من أمننا”.

مضيفا، “آمل أن يساعد هذا في إنقاذ الأرواح وتحسين نوعية حياتنا”.

ساهم آفي يسسخروف في هذا التقرير.