نشرت وزارة الشئون الإستراتيجية يوم الأحد قائمة بالمنظمات التي تقول أنها تعزز مقاطعة اسرائيل، وقالت أنها ستمنع اعضاء هذه الجماعات بالتعاون مع وزارة الداخلية من دخول البلاد بما في ذلك منظمة يهودية امريكية.

تغطي القائمة السوداء حوالي 20 مجموعة قالت الوزارة انها جزء من حركة المقاطعة وسحب الاستثمارات وفرض العقوبات، والتي قالت أنها تعمل باستمرار وبشكل علني على نزع شرعية اسرائيل.

“انتقلنا من الدفاع الى الهجوم”، قال وزير الشؤون الاستراتيجية غلعاد اردان في بيان الذي ذكر هذه المجموعات. “إن منظمات المقاطعة تحتاج الى ان تعرف ان اسرائيل ستتصرف ضدها ولن تسمح لها بالدخول الى اراضيها من أجل الإضرار بمواطنيها”.

تظاهرة مؤيدة للفلسطينين ومناهضة لإسرائيل مدينة غوتنبرغ السويدية في عام 2015. على اللافتات كُتب بالسويدية ’قاطعوا إسرائيل’. (Marianne Pleen Schreiber)

القائمة الكاملة للمنظمات هي كما يلي.

الولايات المتحدة:
لجنة خدمة الأصدقاء الأمريكية (AFSC)
مسلمون أمريكيون من أجل فلسطين (AMP)
الرمز الوردي
الصوت اليهودي من أجل السلام (JVP)
طلاب المنظمة الوطنية من أجل فلسطين (NSJP)
الحملة الأمريكية لحقوق الفلسطينيين (USCPR)

أوروبا:
منظمة التضامن الفرنسي مع فلسطين (AFPS)
حركة المقاطعة وسحب الإستثمارات وفرض العقوبات الفرنسية
حركة المقاطعة وسحب الإستثمارات وفرض العقوبات الايطالية
تنسيق المنظمات واللجنان الأوروبية من أجل فلسطين (ECCP)
أصدقاء الأقصى (FOA)
حملة التضامن الأيرلندي مع فلسطين (IPSC)
اللجنة الفلسطينية النرويجية
جمعية التضامن الفلسطينية في السويد (PGS)
حملة التضامن الفلسطينية (PSC)

أمريكا اللاتينية
حركة المقاطعة وسحب الإستثمارات وفرض العقوبات التشيلية

جنوب أفريقا
حركة المقاطعة وسحب الإستثمارات وفرض العقوبات الجنوب أفريقية

منظمات أخرى
اللجنة الوطنية لحركة المقاطعة وسحب الإستثمارات وفرض العقوبات (BNC)

وأضاف البيان أن القائمة ستنقل الى وزارة الداخلية وسلطة الإسكان والهجرة. وأن المجموعات التي تعتبر محور حركة المقاطعة، “تعمل بشكل مستمر ومتواصل ضد اسرائيل من خلال الضغط على الكيانات، المعاهد، والدول لمقاطعة اسرائيل”.

وأضاف أيضا أن “انشطة المنظمات تحدث من خلال حملة دعاية كاذبة تهدف الى تقويض شرعية اسرائيل في العالم”.

اردان، الذي يشغل وزير الأمن العام أيضا، قال: “إن تشكيل قائمة يعد خطوة أخرى في حملتنا ضد الدعاية الكاذبة لمنظمات المقاطعة (…) لا يسمح أي بلد للزوار الذين يصلون اليه للضرر به، وبالتأكيد ليس عندما يكون هدفهم هو القضاء على اسرائيل كدولة يهودية”.

تحت ضغوط من اسرائيل، أشارت الوزارة الى ان الدنمارك والنرويج قالتا في الشهر الماضي انهما سيخفضان تمويل المنظمات الفلسطينية التي تدعم المقاطعة، وفي بعض الأحيان سوف تلغي تمويلها.

وزير الداخلية أريه درعي يقود اجتماع حزب شاس في الكنيست، 1 يناير 2018. (Miriam Alster/Flash90)

تعهد وزير الداخلية اريه درعي بمنع مروجي المقاطعة من دخول البلاد.

“لقد أوضحت بشكل لا لبس فيه، أنني سأستخدم سلطتي لمنع دخول اعضاء المنظمات والأفراد الذين هدفهم الوحيد هو اضعاف اسرائيل وامنها”، قال. “هؤلاء الناس يحاولون استغلال القانون وضيافتنا من أجل العمل ضد إسرائيل والتشهير بالبلاد. سوف أقف ضد هذا بكل الطرق”.

وفقا لتقارير وسائل الإعلام العبرية، تعتزم الوزارة بدء تطبيق القائمة السوداء في مارس.

كما التقى الرئيس رؤوفن ريفلين الأحد مع وزيرة الخارجية النرويجية إين إريكسن سوريد وشكرها على موقف حكومتها من حركة المقاطعة.

“اعتقد أن حركة المقاطعة تؤدي الى زيادة الكراهية، ولا تعمل ضدها، وهي ترمز الى كل ما يقف في طريق الحوار والنقاش والتقدم”، قال ريفلين. “إنها ضد كل تعاوننا، وضد حياتنا معا هنا. يجب أن تعملوا ضدها ليس أقل منّا لأنها تقف في طريق التقدم”.

الرئيس رؤوفن ريفلين، يلتقي مع وزيرة الخارجية النرويجية إين إريكسن سوريد، في بيت الرئيس في القدس، 07 يناير 2018. (Mark Neyman/GPO)

في مارس، عدل الكنيست قانون الدخول لمنع زعماء حركة المقاطعة من الدخول إلى إسرائيل. ينطبق التعديل على المنظمات التي تتخذ إجراءات متسقة وهامة ضد إسرائيل من خلال مقاطعة اسرائيل، بالإضافة الى القيادة وكبار الناشطين في تلك المنظمات.

بعد أربعة أشهر، في يوليو، منع خمسة من أعضاء الصوت اليهودي من أجل السلام من ركوب طائرة إلى إسرائيل بسبب دعمهم لحركة المقاطعة.

وافقت الحكومة الأسبوع الماضي على خطة خصصت 75 مليون دولار لمحاربة المقاطعة.

تدعو الخطة، التي ستستلزم أكبر استثمار نقدي من قبل إسرائيل على وجه التحديد نحو مكافحة حملة المقاطعة، إلى إنشاء منظمة غير هادفة للربح يتألف مجلس إدارتها من مسؤولين حكوميين ومتبرعين من الخارج، وفقا لما ذكره موقع “واينت” الإخباري.

وأفاد التقرير أن الميزانية التي تبلغ 75 مليون دولار سوف تأتي جزئيا من الحكومة وجزئيا من المانحين اليهود والمجتمعات اليهودية في الخارج. لم يذكر التقرير متى ستصبح المنظمة الجديدة جاهزة للعمل أو تنشأ رسميا.

ساهمت جي تي ايه في هذا التقرير.