قالت إسرائيل الإثنين أنها تعمل على إحباط محاولة فلسطينية للإعلان عن الحائط الغربي (حائط المبكى بالنسبة لليهود/ حائط البراق بالنسبة للمسلمين) في القدس على أنه موقع إسلامي مقدس من قبل الهيئة الثقافية التابعة للأمم المتحدة في تصويت سيُجرى يوم الثلاثاء.

في بيان لها، وصفت وزارة الخارجية الإسرائيلية الإقتراح بأنه “محاولة لتشويه التاريخ وطمس العلاقة بين الشعب اليهودي والأماكن المقدسة الخاصة به وخلق واقع كاذب”.

الحائط الغربي هو أحد الأثار القليلة التي تبقت من الجدار الذي كان جزءا من الهيكل الثاني خلال فترة الملك هيرودس. عام 70 ميلادي قام الرومان بتدمير الهيكل والجزء الأكبر من الجدار، بحسب الديانة اليهودية.

بالنسبة لليهود، الذين تنمعهم الأنظمة الإسرائيلية من الصلاة في الحرم القدسي، يُعتبر الجدار الغربي هو الموقع الأقرب للحرم القدسي.

بحسب الديانة الإسلامية، قإن الحائط الغربي هو الموقع الذي هبط فيه براق النبي محمد ذات الأجنحة في ليلة الإسراء والمعراج، حيث يقع اليوم قبة الصخرة والمسجد الأقصى.

وتم تقديم الإقتراح بالإعتراف بالحائط الغربي كموقع إسلامي على يد 6 دول إسلامية بالنيابة عن الفلسطينيين، بحسب موقع “واينت” الإخباري.

ويدعو الإقتراح أيضا المجتمع الدولي إلى إدانة إسرائيل لتشجيعها “مواطنيها على حمل الأسلحة في ضوء موجة العنف الأخيرة”، وكذلك للإجراءت الأخيرة التي إتخذتها إسرائيل والجيش الإسرائيلي في القدس. وتشير الوثيقة، التي حصل موقع “واينت” على نسخة منها، إلى القدس بأنها “العاصمة المحتلة لفلسطين”.

بالإضافة إلى ذلك، يسعى الفلسطينيون للحصول على إدانة للحفريات الأثرية الإسرائيلية بالقرب من الحرم القدسي وفي البلدة القديمة في القدس، وكذلك “الإجراءت العدوانية والغير قانونية التي يتم إتخاذها ضد حرية العبادة ووصول المسلمين إلى المسجد الأقصى والمحاولات الإسرائيلية لخرق الوضع الراهن منذ 1967”.

وأدانت نائبة وزير الخارجية، تسيبي حاطوفيلي، الإقتراح يوم الإثنين.

وقالت حاطوفيلي، “هذه المحاولة الفلسطينية المخزية والخادعة لمحاولة إعادة كتابة التاريخ ستفشل في إختبار الواقع”.

ومن المتوقع أن ينجح الإقتراح بالمرور، حيث أن معظم أعضاء اليونيسكو الـ58 يدعمون بشكل تقليدي القضية الفلسطينية.

ساهم في هذا التقرير طاقم تايمز أوف إسرائيل.