مددت إسرائيل الإثنين ولمدة أسبوعين نطاق الصيد المسموح به للصيادين الفلسطينيين سكان قطاع غزة في البحر الأبيض المتوسط.

في الشهر الماضي، خففت إسرائيل من القيود المفروضة من خلال الحصار البحري على قطاع غزة الذي تحكمه حماس، وسمحت للصيادين الفلسطينيين بالإبحار لمسافة تصل إلى تسعة أميال بحرية بعيدا عن شاطئ غزة، بدلا من الأميال الستة التي سُمح بها قبل ذلك.

ويُعد الصيد ثاني أكبر مصدر دخل في القطاع الساحلي، حيث يُدخل للقطاع نحو 6 مليون شيكل (1.7 مليون دولار) سنويا، ومن المتوقع أن يسمح توسيع نطاق الصيد للصيادين بتعزيز هذا الرقم بمليون شيكل إضافي (280,000 دولار)، بحسب ما قالته وحدة منسق أنشطة الحكومة في الأراضي، الذراع الحكومية التي تشرف على علاقات إسرائيل مع الفلسطينيين.

ويصل موسم الصيد إلى ذروته في شهري مايو ويوينو.

وتفاوت حجم منطقة الصيد على مدار السنين. في اتفاق أوسلو في سنوات التسعينات تم تحديدها على بعد 20 ميلا بحريا قبل تقليصها إلى ستة أميال بعد فرض الحصار الإسرائيلي-المصري على القطاع بعد إستيلاء حماس على غزة في إنقلاب عنيف ضد السلطة الفلسطينية التي تسيطر عليها حركة فتح المنافسة في عام 2007.

آخر مرة قامت فيها إسرائيل بتوسيع نطاق الصيد إلى تسعة أميال لبضعة أشهر كانت في عام 2016.

وخاضت إسرائيل وحماس ثلاث حروب منذ عام 2008.

ويدعو مسؤولون أمميون إلى رفع الحصار عن غزة، مشيرين إلى تدهور الأوضاع الإنسانية في القطاع، لكن إسرائيل تقول إن الحصار ضروري لمنع حماس من إستيراد الأسلحة أو المواد التي تُستخدم لتصنيعها.