ألغى وزير الأمن العام حدثا ثقافيا في القدس الشرقية الأحد، بعد أن اكتشف بأن السلطة الفلسطينية تقف وراءه، بحسب ما أعلن مكتبه.

وكان من المخطط أن يجرى الحدث، تحت عنوان “عملية إنعاش للمؤسسات الثقافية الفلسطينية في القدس”، في مسرح الحكواتي، الذي يُعرف أيضا بالمسرح الوطني الفلسطيني، الذي يقع في حي وادي الجوز في القدس الشرقية.

لكن إردان اكتشف بأن وزير الثقافة الفلسطيني دكتور زياد أبو عمرو كان من المفترض أن يترأس الحدث، ما يتطلب موافقة مسبقة لإسرائيل، بحسب إتفاقات إوسلو من عام 1994.

لم تقم السلطة الفلسطينية بالإتصال بالحكومة الإسرائيلية للحصول على تصريح لإجراء الحدث على الأراضي الإسرائيلية، بحسب ما جاء في بيان صادر عن مكتب إردان.

وقال إردان، “لن أسمح بأي إنتهاك للسيادة الإسرائيلية وإعطاء موطئ قدم للسلطة الفلسطينية في الأراضي الإسرائيلية”.

في يونيو 2013، أصدر وزير الأمن العام في ذلك الوقت، يتسحاق أهرونوفيتش، أمر إغلاق لمدة 8 أيام لمسرح الحكواتي، وكان السبب أيضا تنظيم حدث مع السلطة الفلسطينية من دون الحصول على الموافقة الإسرائيلية.

وقالت وزارة الأمن العام لتايمز أوف إسرائيل في ذلك الوقت، “تم إتخاذ القرار لأنه تم إجراء نشاط غير قانوني تحت رعاية وتمويل السلطة الفلسطينية من دون تصريح”، وأضاف: “لدى وزير الأمن العام صلاحية إستخدام أمر لمنع أي تجمع أو لقاء غير قانوني، وهذا ما حدث في هذه الحالة”.