يبدو أن كل احتمالات تمديد محادثات السلام الحالية أخذت منعطفًا سيئًا، حيث قام مسؤولون إسرائيليون بإلغاء إطلاق الدفعة الرابعة من الأسرى الفلسطينيين يوم الخميس، مشيرين إلى الخطوة الفلسطينية للانضمام إلى المعاهدات الدولية المرتبطة بالأمم المتحدة.

في لقاء ليلة الأربعاء مع كبير المفاوضين الفلطسنيين صائب عريقات ومبعوث السلام الأمريمي مارتن إنديك، قالت كبيرة المفاوضين الإسرائيليين، تسيبي لبفني، أنه بما أن السعي الفلسطييني للحصول على اعتراف دولي جاء بينما كانت إسرائيل تضع اللمسات الأخيرة على المرحلة الأخيرة من إطلاق الأسرى، وبما أن الاتفاق كان متوقفًا على التعاون الفلسطيني، فإن خطوة إطلاق المحكومين قد ألغيت.

وشددت ليفني، التي تشغل أيضًا منصب وزبرة العدل، أنه لا مجال لتقدم محادثات السلام من خلال إجراءات أحادية، وناشدت الفلسطينيين بالرجوع إلى طاولة المفاوضات.

قبل الاجتماع، عرض عريقات على مسؤولين كبار في فتح قائمة منقحة من الشروط المسبقة لتمديد محادثات السلام، بما في ذلك موافقة إسرائيلية رسمية على إنشاء دولة فلسطينية على امتداد خطوط 1967 مع القدس الشرقية عاصمة لها، وفقًا لما ذكرته وكالة معا الفلسطينية يوم الخميس.

بالإضافة إلى ذلك، جاء في اللائحة طلب إطلاق سراح 1200 أسير فلسطيني بما في ذلك مروان البرغوثي واحمد سعدات وفؤاد شوبكي؛ وتجميد البناء في القدس الشرقية؛ وضمان منح المواطنة الإسرائيلية ل-15 ألف فلسطيني بموجب برنامج لم شمل العائلات؛ وإذن لمنع الجيش الإسرائيلي من دخول منطقة “أ” لاعتقال أو قتل نشطاء إرهاب؛ وزيادة السيطرة الفلسطينية في المنطقة “ج”.

وعُرضت الشروط الجديدة في اجتماع ماراثوني، ويفترض أنها رفضت من قبل المفاوضين الإسرائيليين.

وطالبت إسرائيل بتراجع رسمي عن طلب الانضمام إلى هيئات الأمم المتحدة. مع ذلك، شدد عريقات على ان رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس قال انه لن يتراجع عن الطلب حتى لو كانت حياته متوقفة على ذلك.

وقال أن الفلسطينيين يتوقعون قبولهم كأعضاء في هذه الهيئات في غضون أيام، وأنه تمت دراسة هذه الخطوة بعمق- بما في ذلك الحصول على تقييم 27 خبير قانون دولي للآثار المترتبة عليها.