فككت أجهزة الأمن الإسرائيلية خلية تابعة لحركة “حماس” كانت تخطط لإختطاف جنود في منطقة الخليل في أكتوبر، وفقا لما أعلنه مسؤولون الخميس.

وتم إعتقال ستة من بين أعضاء الخلية السبعة خلال شهر أكتوبر، وعُثر أيضا على عدد من البنادق والمسدسات وتمت مصادرتها، بحسب جهاز الأمن العام (الشاباك).

العقل المدبر المزعوم وراء الخلية، إبراهيم عبد الله غنيمات، متهم بالتخطيط لعمليات إختطاف من خليته في السجن، حيث يقضي حاليا عقوبة بالسجن مدى الحياة لدوره في سلسلة من الهجمات ضد إسرائيليين في سنوات التسعين، من ضمنها إختطاف وقتل الجندي الإسرائيلي شارون إدري.

وفقا للشاباك، خططت الخلية لتنفيذ هجمات إطلاق النار إلى جانب عمليات إختطاف، كان الغرض منها “المساومة على إطلاق أسرى”.

تجهيزا لهذه الهجمات، قام أعضاء الخلية بمراقبة تحركات الجنود الإسرائيليين بالقرب من بلدة صوريف، شمال مدينة الخليل، بنية إختطافهم في النهاية، بحسب ما جاء في بيان الشاباك.

وعثرت القوات على بنادق كلاشنيكوف وبندقيتي “إم-16” وثلاث مسدسات، إلى جانب ذخيرة ومخازن بنادق ملائمة، وفقا لجهاز الأمن الإسرائيلي.

وتمت أيضا مصادرة سكاكين وسيوف وهراوات إستنادا على معلومات مستقاة من شهادات المشتبه بهم.

وقال الشاباك في بيانه أن “إكتشاف هذه الخلية يشير إلى الحافز المرتفع عند نشطاء حماس، سواء في الميدان أو في السجن، لتنفيذ هجمات خطيرة، بما في ذلك عمليات إطلاق نار وإختطاف”.

المرة الأولى التي اعتُقل بها غنيمات كانت في عام 2005، بعد حوالي 10 سنوات من إختطافه وقتله لإدري. وحُكم عليه بالسجن مدى الحياة، ولكن في عام 2014، في الوقت الذي كان لا يزال فيه في السجن، أدين بالتخطيط لإختطاف جندي إسرائيلي آخر، في هجوم أحبطته قوات الأمن الإسرائيلية، وحُكم عليه بالسجن لأربع أعوام إضافية.

الأعضاء الآخرون في الخلية، معظمهم من أقارب غنيمات، من سكان منطقة الخليل.

وتم إعتقال ابني غنيمات، فادي وشادي، في صوريف، إلى جانب صهره محمد محمود غنيمات.

وتم إعتقال رامي رجوب، من سكان دورا، لتقديمه المساعدة لغنيمات في التخطيط لعملية الإختطاف عندما كان الرجلان معا في السجن، بحسب الشاباك.

واعتُقل أيضا هيثم نعيم حميدان، من قرية جبع الفلسطينية، لمساعدة الخلية على إخفاء الأسلحة، وجاد سلطان، من الخليل، اعتُقل للإشتباه ببيعه جزءا من هذه الأسلحة للخلية، وفقا لجهاز الأمن العام.

خلال التحقيق معهم، قال أعضاء الخلية للمحققين بأنهم جهزوا للهجمات من خلال مراقبة الجنود الإسرائيليين في منطقة صوريف، بحسب بيان الشاباك.

وتم إعتقال المشتبه بهم خلال شهر أكتوبر، لكن بداية تم فرض أمر حظر نشر على تفاصيل القضية.

واستكمل الشاباك تحقيقاته مع المشتبه بهم، وفقا لما قالته الوكالة، ومن المتوقع توجيه لوائح الإتهام في الأيام القريبة.