تم إطلاق حوالي 200 صاروخ على إسرائيل خلال يوم الجمعة، في الوقت الذي تدخل فيه عملية “الجرف الصامد” للقضاء على تهديد الصواريخ من غزة يومها الرابع، كما قال الجيش في بيان أصدره. ردا على ذلك، تقع هجمات على غزة كل 4.5 دقيقة منذ بداية العملية، وفقا لأرقام الجيش.

وأصاب سلاح الجو الإسرائيلي أكثر من 2,000 هدف خلال ثلاثة أيام ونصف، وفقا لما قاله متحدث بإسم الجيش الإسرائيلي. وتحدثت تقارير فلسطينية عن 90 قتيلا في القطاع جراء الغارات الجوية، وهو رقم يشمل المدنيين والمسلحين.

في حيفا، توفيت سيدة مسنة جراء إصابتها بنوبة قلبية وهي تركض إلى الملجأ بعد سماع صفارات الإنذار.

وأصيب شخص بجراح بالغة صباح يوم الجمعة في “أشدود” بعد أن أصاب صاروخ حاوية للبنزين في محطة وقود بالقرب من السيارة التي كان يقودها. وقام رجال الإسعاف بسحب الرجل من المركبة المحترقة قبل إنفجارها. وأصيب سبعة أشخاص آخرين بجراح طفيفة جراء الهجوم وتمت معالجتهم من قبل طواقم الإسعاف في الموقع.

بعد أقل من 30 دقيقة من وقوع الهجوم، قال الجيش أن سلاح الجو قام بمهاجمة خلية إطلاق الصواريخ في غزة التي قامت بإطلاق الصواريخ. وتم تدمير منصة إطلاق الصواريخ في الهجوم، وفقا لإذاعة الجيش، ولكن تمكن المسلحون الذين قاموا بتشغيل المنصة من الفرار.

يوم الجمعة أيضا، نجحت منظومة “القبة الحديدية” بإعتراض ثلاثة صواريخ أطلقت على منطقة تل أبيب، وفقا لبيان أصدره الجيش الإسرائيلي. وأدعت حماس في وقت لاحق أنها قامت بتوجيه أربعة صواريخ من طراز “م-75″، والتي يصل مداها إلى 75 كيلومترا، إلى مطار بن غوريون الدولي.

وقال الجيش المصري أنه نجح بتدمير نفق من غزة كان معدا لشن هجمات ضد مدنيين إسرائيليين ومنشآت عسكرية مصرية.

وقالت مصادر عسكرية لوسائل إعلام مصرية وفلسطينية أن حرس الحدود دخل بمواجهة مع مقاتلين، ربما من حماس، عند مدخل النفق في منطقة “صلاح الدين” في رفح، وأجبرهم على الفرار.

داخل النفق، عثرت القوات المصرية على 20 رأس حربي و-20 منصة لإطلاق صواريخ “غراد”. وتم تهريب المواد إلى سيناء وكانت معدة لإطلاقها على منشآت عسكرية مصرية وبلدات إسرائيلية.

وقامت القوات المصرية بتدمير النفق، وفقا لتقارير إعلامية.

عبر الحدود الشمالية لإسرائيل، قام خبراء متفجرات في الجيش اللبناني بتحديد موقع صاروخين جاهزين للأطلاق على الأقل وقاموا بإبطال مفعول الصاروخين. وقال متحدث بإسم الجيش اللبناني أنه يبدو أن الأسلحة تعطلت وتم العثور عليها في عملية تفتيش في أعقاب هجوم صاروخي على إسرائيل في وقت مبكر من يوم الجمعة، وفقا لما ذكره موقع “والا” الإخباري.

وتم العثور على دماء وحذاء ممزق في وقت لاحق في الموقع، وفقا لما ذكرته وسائل إعلام لبنانية. وقال الجيش انه اعتقل رجلا على صلة بإطلاق الصواريخ الثلاثة.

صباح يوم الجمعة، هبطت ثلاثة صواريخ أطلقت من لبنان بالقرب من “كفار يوفال”، بين مديني “مطلة” و”كريات شمونة” شمالي إسرائيل، بالقرب من الحدود الإسرائيلية وعلى بعد 200 كلم من تل أبيب. وتم العثور على شظايا من أحد الصواريخ في وقت لاحق في منطقة مفتوحة بالقرب من “كريات شمونة”.

ورد الجيش الإسرائيلي بنيران مدفعية ثقيلة على منطقة إطلاق الصواريخ، وفقا لمتحدث عسكري. وأفيد أن ما لا يقل عن 25 قذيفة مدفعية سقطت على مشارف البلدة اللبنانية “كفرشوبا”

ولم ترد أنباء عن إصابات أو أضرار، سواء على الجانب الإسرائيلي أو على الجانب اللبناني.

بحسب وسائل إعلامية لبنانية، تم إطلاق الصواريخ من قرية “حاصبيا”، جنوب البلاد، ولم تعلن أية مجموعة عن مسؤوليتها في الهجوم. وأكد مسؤولون عسكريون في إسرائيل أنه من المرجح أن الصواريخ من طراز “كاتيوشا” أطلقت من قبل مجموعة فلسطينية مرتبطة بحماس.

في أعقاب الهجوم الصاروخي، قدم مسؤولون في الجيش الإسرائيلي شكوى إلى قوات اليونيفيل، قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان. وقال المتحدث بإسم اليونيفل، أندريا تينيتي أن المنظمة تدرس الحادثة، وفقا لوسائل إعلامية لبنانية.