قصف سلاح الجو الإسرائيلي عددا من الأهداف في قطاع غزة ليلة الأربعاء-الخميس، ردا على سقوط قذيفة في وقت لاحق أُطلقت من القطاع الفلسطيني في جنوب إسرائيل.

وقال الجيش إن طائرات مقاتلة إسرائيلية قصفت ثلاثة أهداف تابعة لحركة “حماس”، التي تسيطر على القطاع. وتم تنفيذ جميع الغارات في شمال القطاع، وفقا لما قاله الجيش في بيان له.

ولم ترد تقارير فورية عن سقوط إصابات.

القذيفة التي تم إطلاقها من غزة في وقت سابق سقطت في أرض مفتوحة في منطقة إشكول، من دون التسبب بوقوع إصابات أو أضرار. ولم تطلق صفارات الإنذار بعد أن حدد نظام الإنذار الإسرائيلي أن القذيفه متجهة نحو منطقة غير مأهولة بالسكان.

ويحمّل الجيش الإسرائيلي “حماس” مسؤولية كل الهجمات الصادرة من غزة. ويرد الجيش عادة على هجمات كهذه بشن غارات داخل القطاع الفلسطيني.

المرة الأخيرة التي تم فيها إطلاق قذيفة من غزة كانت في الشهر الماضي عندما سقط صاروخ تم إطلاقه من القطاع الساحلي في مدينة سديروت الإسرائيلية، من دون التسبب بإصابات.

ردا على إطلاق الصاروخ، قامت إسرائيل بشن هجومين على البنى التحتية لحركة “حماس” في قطاع غزة. الهجوم الأول كان محدودا، في حين ضم الهجوم الثاني 50 غارة على “أصول إستراتيجية لحماس”، بحسب ما قالته مصادر عسكرية حينذاك.

الهجمات الصاروخية من غزة نادرة وعادة ما تُنفذ من قبل مجموعات صغيرة من دون موافقة حركة “حماس”.

سقوط القذيفة جاء في الوقت الذي تركز فيه إهتمام الرأي العام الإسرائيلي على الحدود الشمالية للبلاد، حيث سقطت لليوم الثالث على التوالي صواريخ طائشة من القتال في سوريا في الجانب الإسرائيلي من هضبة الجولان.