تحدثت أنباء عن أن إسرائيل قامت بقصف أهداف تابعة لحزب الله والجيش السوري في سلسلة من الهجمات صباح السبت في منطقة القلمون على الحدود بين سوريا ولبنان.

بحسب تقرير في قناة “العربية” السعودية وقع أول قصف لسلاح الجو الإسرائيلي يوم الأربعاء، واستهدف بحسب القناة موقعين يُعتقد بأنهما مستودعا صواريخ تابعان للجيش السوري.

يوم السبت، بحسب تقرير في قناة “الجزيرة”، كانت الأهداف اللوائين 155 و65 التابعين للجيش السوري، والمسؤولين عن “أسلحة إستراتيجية”. وذكرت “العربية” أن الإهداف كانت مستودعات لصورايخ سكود في قواعد عسكرية.

وسُمعت أصوات عدة انفجارات في مناطق القطيفة ويبرود وقرية في القلمون، بحسب ما ذكرته “الجزيرة” السبت.

ويُعرف عن المنطقة أنها موقع تابع للجيش السوري يتضمن مستودعات أسلحة ومنشآت.

ولم يرد أي تعليق رسمي من حزب الله أو من الحكومة السورية على الهجمات المزعومة.

وورد أن إسرائيل استهدفت المنطقة ذاتها في الماضي عندما اعتقدت أنه يتم تحويل شحنة أسلحة متطورة من إيران إلى وكلائها الشيعة في لبنان.

في شهر يناير، أدت غارة جوية نُسبت إلى إسرائيل على موكب في هضبة الجولان إلى مقتل قائد بارز في حزب الله إلى جانب جنرال إيراني وعشرة آخرين. ورد حزب الله بهجوم عبر الحدود أدى إلى مقتل الجنديين الإسرائيليين يوحاي كالانغل وحاييم نيني.

من بين أولئك الذين قُتلوا في الغارة الجوية التي نُسبت لإسرائيل كان القائد في حزب الله أبو علي طبطبي، رئيس العمليات الهجومية في المجموعة الشيعية؛ جهاد مغنية، نجل عماد مغنية، القائد البارز في حزب الله والذي قُتل في 2008؛ محمد عيسى، المسؤول عن عمليات المنظمة في سوريا والعراق؛ والجنرال الإيراني محمد علي الله دادي.

وذكر تقرير إسرائيلي أن الغارة استهدفت فريقا كان يقوم بتجهيز قاعدة صاروخية لإطلاق هجمات ضد إسرائيل.

بعد تلك الحادثة، وضعت كل من إيران وحزب الله سياسة جديدة يتم بحسبها الرد على أية عملية إسرائيلية في سوريا برد قوي.

وحذر قائد سلاح الجو الإسرائيلي أمير إيشل في وقت سابق من هذا الأسبوع، من أن حزب الله “يجر” لبنان بإتجاه “حرب قاسية جدا”، وأنه قام بنشر آليته العسكرية في “البلدات والقرى [المدنية] اللبنانية”.

وحذر إيشل أن المنازل التي تم نشر الصواريخ فيها من قبل حزب الله هي “في الأساس قواعد عسكرية… وسنضربها”.

وقال، “على المدنيين اللبنانيين الذين يعيشون بالقرب من هذه البيوت (حيث قام حزب الله بوضع صواريخ) أن يعرفوا شيئا واحدا، عليهم الخروج في أسرع وقت ممكن”.

وقال إيشل أنه إذا أثار حزب الله، الذي حاربته إسرائيل حربا دامية في 2006، شرارة صراع آخر، “ستمر لبنان في تجربة لا يمكنها تصور أبعادها. لن أرغب بأن أكون محل أي لبناني”.