قصف الجيش الإسرائيلي مدفعين تابعين للجيش السوري في وقت متأخر من ليلة الأحد بعد أن أصابت نيران طائشة من البلاد التي مزقتها الحرب منطقة بالقرب من السياج الحدودي، كما أعلن الجيش الإسرائيلي.

ولحقت أضرار بالسياج الحدودي السوري-الإسرائيلي في الحادث الأول، لكن لم تقع إصابات في صفوف جنود أو مدنيين إسرائيليين جراء القذائف التي سقطت ليلة السبت-الأحد، كما قال الجيش الإسرائيلي.

بشكل عام، يرد الجيش الإسرائيلي بسرعة على نيران طائشة، ويقوم بقصف مواقع سورية بعد ساعات من الحادث. المتحدث بإسم الجيش وافق فقط على الإشارة إلى أن “اعتبارات عملياتيه” وقفت وراء التأخير بالرد ليوم كامل تقريبا.

بإستخدام نيران المدفعية قامت إسرائيل بقصف مدفعين للجيش السوري اللذين كانا جزءا من بطارية مدفعية أكبر، بحسب المتحدث بإسم الجيش الإسرائيلي بيتر ليرنر.

وتحافظ إسرائيل على سياسة رسمية بعدم التدخل في الحرب الأهلية السورية الدائرة في البلاد على مدى الأعوام الخمسة الأخيرة والتي راح ضحيتها مئات الآلاف.

لكن الجيش الإسرائيلي قام بالرد في حالات تسرب القتال فيها بين مجموعات المتمردين المتعددة والقوات التابعة للنظام عبر الحدود.

وجاء في بيان للجيش بأن “الجيش الإسرائيلي لا يتدخل في القتال في سوريا، ولكننا مصممين على الدفاع [عن إسرائيل] والرد على كل انحراف”.

ولم يتضح على الفور هوية المجموعة السورية المسؤولة عن النار الطائشة، لكن الجيش الإسرائيلي يحمل الرئيس السوري بشار الأسد وجيشه مسسؤولية أي اضطراب على الحدود.

على الرغم من أن المعارك لا تزال دائرة بين المجموعات الثلاث الرئيسية على الحدود الإسرائيلية – “كتائب شهداء اليرموك” و”جبهة النصرة” والنظام السوري – كانت هناك حالات قليلة نسبيا سقطت فيها قذائف داخل إسرائيل في الأشهر الأخيرة.

في سبتمبر، سقط صاروخ في أرض مفتوحة في هضبة الجولان، ما أدى إلى اشتعال نيران في الأحراش تمت السيطرة عليها بسرعة. ولم تقع إصابات إسرائيلية في الحادث، ولكن ردا عليه، قام الجيش الإسرائيلي بقصف مواقع للجيش السوري.

لكن في عام 2014 أصيب ضابط في الجيش الإسرائيلي ومواطن إسرائيلي من نيران طائشة من الحرب الأهلية السورية.