قصف الجيش الإسرائيلي قطاع غزة فجر الإثنين، بعد ساعات من إطلاق صاروخ  باتجاه جنوب إسرائيل مع استمرار القتال المكثف عبر الحدود لليلة الثالثة على التوالي.

وقال الجيش أنه هاجم “بنى تحتية تحت الأرض” في جنوب قطاع غزة، في إشارة على الأرجح إلى أنفاق حفرتها حركة حماس ومنظمات فلسطينية أخرى في القطاع الفلسطيني.

ولم يذكر الجيش ما إذا كان تم استخدام فصف بالمدفعية أو غارات جوية في الهجمات.

وكالة الأنباء الفلسطينية “صفا” ذكرت أن أضرارا جسيمة نجمت عن 10 غارات جوية، ولكن من دون تقارير عن وقوع إصابات.

وتحدث فلسطينيون في القطاع عن سماعهم لانفجارات بالقرب من مناطق زراعية خارج رفح في جنوب القطاع على شبكات التواصل الاجتماعي.

وقال الجيش إن الهجوم جاء ردا على قذيفة تم إطلاقها في وقت لاحق باتجاه إسرائيل. الصاروخ، الذي تم إطلاقه في وقت متأخر من ليلة الأحد، سقط بحسب تقارير في منطقة مفتوحة في منطقة شاعر هنيغيف المتاخمة لقطاع.

ولم تعلن أي جهة  مسؤوليتها عن إطلاق الصاروخ، لكن إسرائيل تتبع سياسة تحمل فيها حماس، التي تسيطر على غزة، المسؤولية.

وجاء في بيان الجيش أن “حماس مسؤولة عن كل شيء يحدث في القطاع وكل ما يخرج منها، سواء كان ذلك فوق الأرض أو تحتها”.

قوات إسرائيلية وأول المستجيبين عند الحدود مع غزة في أعقاب انفجار استهدف دورية للجيش الإسرائيلي، 17 فبراير، 2018. (Hadashot news screenshot)

وتعمل إسرائيل على إحباط الأنفاق التي يتم حفرها من قبل حماس وفصائل فلسطينية أخرى تحت القطاع، والتي يمتد بعضها إلى الأراضي الإسرائيلية لاستخدامها كما يُعتقد في هجمات مستقبلية. وتعمل وزارة الدفاع على جدار تحت الأرض تقول إنه سيمنع امتداد الأنفاق إلى داخل إسرائيل.

وتصاعدت حدة القتال مع غزة في نهاية الأسبوع بعد إصابة أربعة جنود إسرائيليين جراء انفجار عبوة ناسفة تم ربطها بعلم على الحدود. في وقت لاحق السبت، لحقت أضرار في منزل في بلدة شاعر هنيغف من صاروخ تم إطلاقه من غزة. ولم ترد أنباء عن وقوع إصابات.

وردت إسرائيل باستهداف 18 موقعا في غزة، بما في ذلك مواقع تابعة لحماس وهدف قال الجيش إنه تابع لحركة الجهاد الإسلامي، التي يُعتقد بأنها كانت وراء تفجير العبوة الناسفة.

من بين الأهداف نقاط مراقبة ونفق هجومي ومصانع أسلحة لحركة حماس، بحسب الجيش.

وزارة الصحة التي تشرف عليها حماس في غزة تحدثت عن سقوط قتيلين فلسطينيين.