أفرجت إسرائيل في وقت مبكر من صباح الخميس عن الجثة الأخيرة لمنفذ هجمات من القدس الشرقية التي كانت السلطاتتحتجزها.

ولا تزال إسرائيل تحتجز 10 جثث أخرى لمنفذي هجمات فلسطينيين من الضفة الغربية، الذين قُتلوا خلال تنفيذهم لهجمات خلال الأشهر الـ -11 الماضية، وفقا لموقع “واينت” الإخباري.

ليلة الأربعاء-الخميس، تم إعادة رفاة منفذ هجوم من القدس الشرقية قام بسيارته بالإصطدام بمحطة حافلات في القدس في 14 ديسمبر، ما أسفر عن إصابة 14 إسرائيليا، إلى أقاربه لدفنه في جنازة صغيرة.

عبد المحسن حسونة كان من سكان مدينة الخليل في الضفة الغربية قبل الهجوم الذي وقع بالقرب من “جسر الأوتار” في العاصمة، ولكنه سكن في الماضي في حي بيت حنينا في القدس الشرقية وكان يحمل إقامة إسرائيلية.

في ديسمير قالت حركة “حماس” بأن حسونة (21 عاما) كان عضوا في الحركة.

ويتم تطبيق سياسة إحتجاز جثث منفذي الهجمات بصورة غير ثابتة، خاصة وأن جثث الفلسطينيين الذين قاموا بمهاجمة إسرائيليين في الضفة الغربية تقع تحت مسؤولية وزارة الدفاع، في حين أن أولئك الذين قاموا بمهاجمة إسرائيليين داخل الأراضي الإسرائيلية يقعون تحت صلاحية وزارة الأمن العام.

ويزعم المسؤولون الإسرائيليون بأن جنازات منفذي الهجمات – الذين قُتلوا خلال تنفيذهم لعمليات طعن أو إطلاق نار أو دهس ضد إسرائيليين خلال الأشهر الـ -11 الماضية – تتحول عادة إلى مسيرات حاشدة وداعمة للعنف الفلسطيني، وبالتالي يتم إحتجاز الجثث حتى توافق العائلات على إجراء مراسم دفن محدودة لا تشمل دعوات لتنفيذ مزيد من الهجمات.

في شهر يوليو، أمرت محكمة العدل العليا الشرطة الإسرائيلية بإعطاء تفسير لإحتجازها جثث منفذي الهجمات من القدس الشرقية وعدم إعادتها إلى العائلات لدفنها.

القرار الصادر في 25 يوليو جاء ردا على إلتماس تقدمت به عدد من العائلات في القدس الشرقية التي قالت بأن السلطات الإسرائيلية رفضت إعادة جثث أقاربها على الرغم من موافقتها على دفن الجثث في جنازات صغيرة.

في الأسبوع الماضي، تم إعادة جثة بهاء عليان، الذي قُتل خلال تنفيذه لعملية دامية في حافلة في القدس في حي أرمون هنتسيف في 13 أكتوبر الماضي، إلى عائلته وتم دفنه في جنازة صغيرة ومحدودة في القدس الشرقية.

وأعادت قوى الأمن الإسرائيلية جثة عليان شريطة أن يتم إجراء الجنازة في منتصف الليل وأن لا يزيد عدد المشاركين فيها عن 25 شخصا. بالإضافة إلى ذلك، فرضت على العائلة دفع وديعة بقيمة 20,000 شيكل (3,500 دولار) سيتم إعادتها في حال تم إجراء الجنازة وفقا للقيود المفروضة.

في شهر اكتوبر الماضي، ركب بهاء عليان وبلال أبو غانم حافلة في حي أرمون هنتسيف في القدس وبحوزتهما سكاكين ومسدس، وقاما بقتل ثلاثة إسرائيليين. واطلقت الشرطة النار على عليان وقتلته. وأصيب ابو غانم خلال تبادل إطلاق النار مع الشرطة وتم اعتقاله. وفي الشهر الماضي، تم الحكم عليه بثلاثة أحكام مؤبدة متعاقبة والسجن لمدة 60 عاما إضافيا لقتله حبيب حاييم وألون غوفبرغ وريتشارد لاكين.