هاجم قيادي في حماس إسرائيل لقيامها بإغلاق المعبرين اللذين يربطانها بغزة صباح الأحد، بعد يومين من إطلاق صاروخ من القطاع الفلسطيني بإتجاه جنوب إسرائيل.

وقال موسى أبو مرزوق، الذي كان ضمن فريق التفاوض الفلسطيني في القاهرة خلال الصراع الأخير بين إسرائيل وحركة حماس في قطاع غزة: “هذا تصرف غير مسؤول ويخالف ما تم التوصل إليه عند وقف إطلاق النار”.

وقالت الناطقة بإسم الجيش الإسرائيلي لوكالة فرانس برس أن “نقطتي عبور الأفراد والبضائع ايريز (بيت حانون) وكيريم شالوم (كرم ابو سالم) أغلقتا حتى إشعار آخر، بإستثناء المساعدة الإنسانية”.

وأضافت أن هذا الإجراء اتخذ بعد إطلاق صاروخ مساء الجمعة من قطاع غزة بإتجاه منطقة إشكول جنوبي إسرائيل، من دون أن يتسبب بوقوع ضحايا أو أضرار.

وكان هذا أول هجوم صاروخي على إسرائيل منذ 16 سيتمير، والثاني منذ نهاية الحرب التي إستمرت 50 يوما بين الطرفين في أواخر شهر أغسطس.

وقال مسؤولون عسكريون في البداية أن الصاروخ، الذي أطلق في وقت متأخر الجمعة، سقط على ما يبدو داخل غزة، ولذلك لم تنطلق صفارات الإنذار في البلدات الإسرائيلية المحيطة. مع ذلك، قال الجيش الإسرائيلي في وقت لاحق أن الصاروخ سقط داخل أراضي المجلس الإقليمي إشكول، وفقا لما ذكرته الإذاعة الإسرائيلية، ولم يتم بعد العثور على بقايا الصاورخ.

يوم السبت الماضي، إنتقد القيادي في حماس محمود الزهار إسرائيل لقيامها بتأخير دخول مود البناء إلى داخل غزة وحذر أنه إذا لم يتم التسريع في عملية إعادة البناء في القطاع وجعلها أكثر فعالية، فإن الوضع في غزة قد “ينفجر”.

في حين أن إسرائيل قامت بتخفيف القيود المفرورضة على دخول البضائع ومواد البناء إلى داخل غزة، قامت مصر يتأجيل مفاوضات غير مباشرة كانت مقررة حول تفاصيل وقف إطلاق النار في الأسبوع الماضي في أعقاب هجوم دام ضد جيشها في سيناء أسفر عن مقتل 31 جنديا.

وتحدثت أنباء عن أن مصر اكتشفت أنه منفذي الهجوم تلقوا تدريبات في غزة قبل دخولهم شبه جزيرة سيناء من عبر أنفاق التهريب، مما دفع القاهرة إلى إغلاق حدودها مع قطاع غزة والبدء ببناء منطقة عازلة.

وشرعت مصر في العام الماضي بحملة كبيرة لتدمير أنفاق التهريب بين غزة وشبه جزيرة سيناء، ولكن ورد أنها إكتشفت المئات منها مؤخرا من خلال صور للأقمار الإصطناعية.