اعلن الجيش الاسرائيلي انه سيعيد الثلاثاء فتح المعابر مع قطاع غزة والتي اغلقت الاحد لاول مرة منذ نهاية الحرب في أغسطس، ما تسبب بعزلة القطاع عن العالم.

وقالت متحدثة عسكرية مساء الاثنين “سيتم فتح معبري ايريز وكيريم شالوم صباح الثلاثاء بصورة طبيعية”، دون مزيد من التوضيح.

وتم إغلاق معبري كيريم شالوم وإيريز بعد إطلاق صاروخ من غزة على الأراضي الإسرائيلية يوم الجمعة، من دون التسبب بوقوع إصابات أو أضرار.

وكان هذا أول هجوم صاروخي على إسرائيل منذ 16 سبتمبر، والثاني منذ نهاية الحرب التي إستمرت 50 يوما بين الطرفين في أواخر شهر أغسطس.

معبر إيريز هو المعبر الإنساني الرئيسي، في حين أن معبر كيريم شالوم هو المعبر الرئيسي للبضائع، بما في ذلك تلك المعدة لإعادة إعمار غزة في أعقاب الصراع الأخير.

وبدأت إسرائيل السماح بدخول البضائع من وإلى القطاع قبل عدة أسابيع، بعد الموافقة على أجراء المزيد من المحادثات حول وقف إطلاق النار وإعلان فلسطيني على الموافقة من حيث المبدأ على أن تتولى السلطة الفلسطينية السيطرة على غزة بدل حماس.

ودخل اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة حماس حيز التنفيذ في 26 أغسطس، منهيا صراعا حصد حياة 2,140 فلطسيني و73 إسرائيلي، معظمهم من الجنود.

وقالت إسرائيل أن حوالي نصف القتلى الفلسطينيين في الصراع هم مقاتلون من حماس أو من فصائل فلسطينية أخرى، وبأن حماس تتحمل مسؤولية الخسائر المدنية في الأرواح لأنها قامت بإطلاق صواريخ من مراكز مدنية.

ومن المتوقع أن يستأنف الطرفان المحادثات قريبا في القاهرة ضمن الجهود للإبقاء على وقف إطلاق النار.

وقامت مصر يتأجيل مفاوضات غير مباشرة كانت مقررة حول تفاصيل وقف إطلاق النار في الأسبوع الماضي في أعقاب هجوم دام ضد جيشها في سيناء أسفر عن مقتل 31 جنديا. وتحدثت أنباء عن أن مصر اكتشفت أنه منفذي الهجوم تلقوا تدريبات في غزة قبل دخولهم شبه جزيرة سيناء من عبر أنفاق التهريب، مما دفع القاهرة إلى إغلاق حدودها مع قطاع غزة والبدء ببناء منطقة عازلة.