أبلغت وزارة الدفاع أسرتي الجنديين الإسرائيليين اللذين قُتلا في غزة عام 2014 ولم يتم إستعادة جثتيهما، بأنه سيتم إعتبارهما “قتلى بصفة أسرى حرب مفقودين”. في السابق تم إعتبار الملازم ثاني هدار غولدين والجندي أورون شاؤول “قتلى مكان دفنهم غير معروف”.

وتحتجز حركة حماس، التي تحكم قطاع غزة، رفات الجنديين.

واتخذت الوزارة قرارها في أعقاب طلب من عائلة غولدين، التي قالت بأن التصنيف السابق يبعث برسالة بأن إسرائيل ترى بحالة هدار كملف مغلق على الرغم من أنه لم يتم إستعادة جثته، بحسب ما ذكره موقع “واينت” الإخباري. وفقا للتقرير، التصنيف الجديد يهدف إلى البعث برسالة بأن إسرائيل ستبذل كل ما في وسعها لضمان إعادة الجثتين.

غودلين، ضابط في لواء “غيفعاتي”، قُتل في الأول من أغسطس، 2014، بالقرب من رفح خلال عملية للكشف عن أنفاق لحماس وتدميرها. شاؤول قُتل في 20 يوليو، 2014، هو وستة جنود آخرين، عندما أصيبت حاملة الجنود المدرعة التي كان بداخلها في حي الشجاعية شرقي غزة.

يوم الإثنين، حض والد غولدين، سيمحا، الحكومة الإسرائيلية على وقف المساعدات الإنسانية لغزة حتى تتم إعادة الجثتين.

وقال سيمحا غولدين، بحسب موقع “واينت”: “كل المساعدات الإنسانية التي ستسهل من معاناة المواطنين في غزة والعلاج لجميع مسؤولي حماس الذين يجلسون في سجوننا يجب أن تكون مشروطة بعودة أبنينا، ودفنهما في إسرائيل”.

وقال غولدين في مراسم إزاحة الستار عن نصب تذكاري للرقيب دور حاييم نيني (20 عاما)، جندي من لواء “غيفعاتي” قُتل بنيران حزب الله عند الحدود الشمالية في يناير 2015، “هناك إلتزام بإعادة كل جندي إسرائيلي إلى أرض إسرائيل، للإفراج عنه أو دفنه في تراب الوطن، هذا هو واجب الجيش، وهذا واجب الدفاع”.

وأضاف سيمحا غولدين: “شعب إسرائيل بكاملة في إنتظار عودة الجنود الذي سقطوا حتى يتم دفنهما في مثواهما الأخير في إسرائيل”.