قال متحدث يوم الاحد ان الشرطة الاسرائيلية اعتقلت محافظ السلطة الفلسطينية في القدس للمرة الثانية خلال عدة أشهر بعد ظهور تقارير عن تحقيق يتعلق ببيع ارض.

قال ميكي روزنفيلد المتحدث باسم الشرطة في بيان ان عدنان غيث أعتقل في القدس الشرقية خلال الليل دون أن يدلي بمزيد من التفاصيل. لم تعلق القوات الإسرائيلية على قولها إن الاعتقال يتعلق بمسائل تتعلق بالمال.

أفادت وسائل الإعلام العبرية أن السلطات تحقق مع المحافظ بعد اعتقال السلطة الفلسطينية لشخص في أكتوبر اتهم بالتورط في بيع ممتلكات في القدس الشرقية إلى مشتر يهودي.

مددت محكمة الصلح بالقدس فترة الحبس الاحتياطي حتى ظهر يوم الخميس.

في 20 أكتوبر/تشرين الأول، اعتُقل غيث لمدة يومين للاستجواب قبل إطلاق سراحه، حيث قالت وكالة الأمن الداخلي الشين بيت إن الأمر يتعلق “بنشاط غير قانوني من جانب (السلطة الفلسطينية) في القدس”.

وقال هاني شقيق غيث الذي يعمل كمسؤول فلسطيني في مكالمة هاتفية ان القوات الاسرائيلية اعتقلت غيث في حي بيت حنينا بالقدس وهو في طريقه للخروج من حفل زفاف أحد افراد عائلته.

وقال محامون لوكالة “رويترز” أن غيث وجهاد الفقيه مدير خدمات المخابرات العامة بالقدس أعتقلا للاشتباه في أنهما ساعدا في خطف مواطن فلسطيني من القدس كان قد وضع في سجن السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية.

ونفى كل من غيث والفقيه الاتهامات.

صورة تم التقاطها من جبل الزيتون تظهر فيها البلدة القديمة في القدس مع قبة الصخرة في الوسط، 6 ديسمبر، 2017. (AFP Photo/Ahmad Gharabli)

ذكرت قناة “حداشوت” الإخبارية أن المقيم الفلسطيني الامريكي في القدس تمت مطاردته من قبل السلطلة الفلسطينية بسبب مشاركته في بيع منزل في الحي الإسلامي في القدس القديمة إلى يهود.

وشكلت حكومة السلطة الفلسطينية لجنة للتحقيق في بيع المنزل في المدينة القديمة، قال رئيس وزراء السلطة الفلسطينية رامي الحمد الله في 9 أكتوبر عبر تويتر.

ورفض العديد من مسؤولي السلطة التعليق على تقارير رويترز وحداشوت.

وكانت محاكم السلطة الفلسطينية قد حكمت من قبل على الفلسطينيين بالإعدام بسبب بيع أراض لليهود. لكن منذ عام 2005، لم تنفذ السلطة الفلسطينية أية عمليات إعدام.

وأكد محمد محمود، محامي غيث، أن اعتقال عميله الأول كان يتعلق ببيع المنزل في البلدة القديمة، لكنه رفض تقديم أي تفاصيل إضافية.

وإتصل عباس بكل من غيث والفقيه لتهنئتهما على إطلاق سراحهما بعد الاعتقال الأول، حسبما أفاد موقع “وفا” الإخباري الرسمي للسطلة.

في أواخر أغسطس، عين عباس غيث، وهو من سكان حي سلوان بالقدس ونشط في حركة فتح منذ فترة طويلة، إلى منصب حاكم القدس في السلطة الفلسطينية.

في دوره الجديد، غيث مسؤول عن الإشراف على نشاط السلطة الفلسطينية في الأحياء الواقعة ضمن نطاق سلطتها القضائية على أطراف القدس وخارجها.

وإسرائيل، التي ضمت القدس الشرقية في خطوة غير معترف بها دوليًا، لا تسمح بشكل كامل تقريباً للسلطة الفلسطينية بالعمل داخل القدس.

نادرا ما تعتقل إسرائيل مسؤولين كبار في السلطة الفلسطينية. ومع ذلك، اعتقلت قوات الأمن الإسرائيلية غيث عدة مرات في السنوات القليلة الماضية، بما في ذلك للاشتباه في التحريض، حسبما قال شقيقه هاني.

لقد تم استجوابه عدة مرات في الأسابيع الأخيرة وتمت مداهمة مكتبه في 4 نوفمبر.

ساهم آدم راسغون في هذا التقرير.