تتخذ لجنة الطاقة الذرية الاسرائيلية خطوات غير محددة لتدعيم وحماية مفاعل البلاد الذرية فى مواجهة هجوم صاروخى ايراني محتمل، حسبما ذكرت صحيفة “هآرتس” اليومية نقلا عن مسؤولين باللجنة.

تعتقد أجهزة الأمن أن طهران ووكيلها حزب الله ينظران إلى المنشآت النووية في ديمونا وسوريك على أنها أهداف رئيسية في أي حرب مستقبلية.

وقال مسؤولون في اللجنة لصحيفة “هآرتس” إن ضربة صاروخية من غير المحتمل أن تعرض السكان للخطر، لكنها قد تشكل انقلابا دعائيا هاما لأعداء إسرائيل.

وقد أجرت اللجنة مؤخرا تمرينا يحاكي ضربة صاروخية على أحد المفاعلات والرد لمنع التسرب الإشعاعي الناتج.

وفي العام الماضي قالت الحكومة انها لا تعتزم إغلاق منشأة ديمونا للبحوث النووية التي تبلغ 54 عاما على الرغم من عمرها وما يزيد على 1500 مشكلة هيكلية.

والهدف هو إستخدام هذا المرفق لمدة 40 عاما، ويعتبر الأقدم في العالم الذي لا يزال قيد التشغيل.

لكن الحكومة تخطط الآن لتشغيله لعقدين آخرين على الأقل، وتقول إن العيوب في بنية المفاعل يتم رصدها باستمرار من أجل إجراء تغييرات وأنظمة سلامة صارمة موجودة.