أعلنت وزارة الخارجية الإسرائيلية الجمعة عن مشاركة إسرائيل في معرض “إكسبو 2020” الذي سيقام في دبي، في علامة أخرى على تحسن العلاقات مع دولة الإمارات العربية المتحدة.

وقال رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إن مشاركة إسرائيل في المعرض هي “تعبير آخر عن مكانة إسرائيل الصاعدة في العالم والمنطقة”.

وأعربت وزارة الخارجية عن ترحيبها “بفرصة مشاركة روح الابتكار وريادة الأعمال وعرض الابتكارات الإسرائيلية والتكنولوجيا الرائدة في مجالات عدة مثل المياه والطب وتكنولوجيا المعلومات”.

وقالت إن معارض “إكسبو هي أماكن لقاء يجتمع فيها أشخاص من حول العالم ويستفيدون من مواهب بعضهم البعض لمواجهات تحديات مشتركة وتطوير المجتمع”.

شاهد أعمال البناء في أرض المعارض 2020

وسيشارك في المعرض، وهو الأحدث في “المعارض الدولية” التي ينظمها المكتب الدولي للمعارض، أكثر من 190 بلدا ستعرض ثقافاتها وابتكاراتها ورؤيتها للمستقبل.

وقال منظمو الحدث في بيان “لأكثر من 170 عاما، كانت المعارض الدولية أحداثا غير سياسية ركزت على تعزيز الانسانية من أجل الصالح العام من خلال الابتكار والتبادل الثقافي والابداع والتعاون. نحن فخورون بمواصلة هذا التقليد”.

وأقيم آخر معرض دولي في مدينة ميلان الإيطالية في عام 2015. في هذا المعرض، تم تصميم الجناح الإسرائيلي “كحقل عمودي” ضخم من القمح والأرز والذرة، وكان الهدف منه إظهار الخبرة الإسرائيلية في تكنولوجيا الري بالتنقيط التي مكنت زراعة المحاصيل في المناطق القاحلة من حول العالم بعد تطويرها لأول مرة في كيبوتس في النقب.

شاهد فيديو للجناح الإسرائيلي في عام 2015 أدناه

على الرغم من عدم وجود علاقات دبلوماسية، فإن دول عربية سنية مثل السعودية والإمارات عملت بهدوء على التقرب من إسرائيل، التي ترى فيها حليفا مركزيا لدحر الخصم المشترك، إيران.

على مدى الأشهر الماضية، بدأت علاقات إسرائيل مع أعدائها التي كانت من وراء الأبواب الخلفية تظهر للعلن.

في العام الماضي سافرت وزيرة الثقافة والرياضة ميري ريغيف إلى العاصمة الإماراتية أبو ظبي لحضور بطولة “غراند سلام أبو ظبي للجودو”، والتي عُزف خلالها النشيد الوطني الإسرائيلي لأول مرة في شبه الجزيرة العربية بعد فوز ساغي موكي بالميدالية الذهبية في فئة أقل من 81 كيلوغراما.

بحسب استطلاع رأي نشرته  وزارة الخارجية الإسرائيلية في شهر أكتوبر فإن 42% من الجمهور في الإمارات معني بإنشاء علاقات مع إسرائيل.

ساهمت في هذا التقرير وكالة أسوشيتد برس.