قالت إسرائيل للسكان الفلسطينيين من منطقتي بيت لاهيا والعطاطرة شمال غزة بأنه باستطاعتهم العودة إلى منازلهم يوم الأحد بعد الظهر.

ويشكل هذا الإعلان، الذي أكدته مصادر فلسطينية، المرة الأولى منذ قامت إسرائيل بإطلاق هجومها البري ضد أهداف حماس في غزة في 17 يوليو التي يقول فيها الجيش الإسرائيلي للسكان بأنه أستكمل عملياته العسكرية في منطقة معينة.

وقد تم حث سكان هاتين المنطقتين في السابق على التحرك جنوبا، قبل بدء أنشطة الجيش الإسرائيلي. وجاء هذا الإعلان مع انسحاب قوات الجيش الإسرائيلي من هذه المناطق.

وقالت مصادر أمنية لتايمز أوف إسرائيل أن المزيد من الانسحابات متوقعة في الأيام القادمة بعد انتهاء القوات من عمليات تدمير الأنفاق في منطاق مختلفة من غزة.

وحذر منسق أنشطة الحكومة في الأراضي الفلسطينية، يوآف مردخاي، الغزيين عند العودة إلى منازلهم في منطقتي بيت لاهيا والعطاطرة بعد انتهاء الجيش الإسرائيلي من عمله، من أن يكونوا على علم أن العديد من المنازل قد تم تفخيخها على يد حماس.

ليلة الجمعة- السبت، قرر وزراء الحكومة الحفاظ على “الطبيعة الحالية” للعملية في غزة، كما قالت مصادر، مشددين على هدف تدمير الأنفاق، وتدمير البنى التحتية لحماس، وخلق تأثير رادع يهدف إلى إعادة هدوء مستمر لإسرائيل. وقالت المصادر أن الجيش الإسرائيلي يتوقع أن ينهي عمله في تدمير الأنفاق في أيام قليلة وبعد ذلك سيقوم “بإجراء تقييم” للوضع، وفقا لما ذكرته الإذاعة الإسرائيلية.