بعد ساعات من إطلاق سراحه من سجن فلسطيني، قامت القوات الإسرائيلية الأربعاء بإعتقال ناشط مطلوب من حركة “حماس” لضلوعه في هجوم إطلاق نار في الضفة الغربية في 2010، بحسب ما أعلنه جهاز الأمن العام (الشاباك) في بيان له.

وتم إعتقال عاطف روحي صالح الصالحي (43 عاما) من قبل أجهزة الأمن الفلسطينية بعد وقت قصير من هجوم أصيب فيه إسرائيليان في عام 2010.

الصالحي هو عضو في الجناح المسلح لحركة “حماس”، كتائب عز الدين القسام. قام هو وناشط آخر يدعى إسلام حامد بإطلاق النار على مركبة إسرائيلية بالقرب من مفرق ريمونيم في الأول من سبتمبر، 2010. وكانت السلطة الفلسطينية قد أدانت الرجلين بالهجوم.

وقامت السلطة الفلسطينية بإطلاق سراحه الأربعاء، لكن خلال سفره من سجن بيتونيا إلى بلدته سلواد، القريبة من رام الله، ألقت قوات إسرائيلية القبض عليه في عملية مشتركة للشاباك والجيش الإسرائيلي، بحسب بيان الشاباك.

وحُكم على الصالحي بالسجن لمدة 3 أعوام في 2011، ولكنه بقي معتقلا حتى يوم الأربعاء. وكان حامد لا يزال يقبع في سجن تابع للسلطة الفلسطينية حتى قبل عام.

وذكرت وكالة “معا” الإخبارية الفلسطينية بأن القوات الإسرائيلية نقلت الصالحي إلى قاعدة عسكرية قريبة من سلواد. وقال الشاباك إنه تم أخذه للتحقيق معه.

ونشرت وسائل إعلام فلسطينية صورا للصالحي على الإنترنت بعد ظهور الأنباء عن إعادة اعتقاله الأربعاء.

في الحادثة التي وقعت في عام 2010، تعرضت مركبة إسرائيلية لكمين نفذه مسلحين فلسطينييين أطلقا عليها وابل من الرصاصات. وأصيب المسافران في المركبة، وهما موشيه وشيرا مورانو، بجروح خطيرة وطفيفة، تباعا.

في وقت لاحق أعلنت حركة “حماس” مسؤوليتها عن الهجوم، الذي تم تنفيذه على ما يبدو بالتزامن مع إستئناف محادثات السلام الإسرائيلية الفلسطينية بوساطة أمريكية في العاصمة الأمريكية واشنطن.