اعتقلت القوات الإسرائيلية الخميس فلسطينيا بتهمة ضلوعه في هجوم طعن رجل إسرائيلي في الضفة الغربية في شهر أكتوبر الماضي، ما أسفر عن إصابته بجروح خطيرة.

وكان المشتبه به، الذي لم يذكر اسمه، هاربا منذ حوالي ستة أشهر بعد طعنه لمئير بافلوفسكي (30 عاما) في كريات أربع قبل أن يفر من المكان.

في ذلك الوقت، أعلنت الشرطة أن المشتبه به فر إلى مدينة الخليل القريبة.

وتعرض بافلوفسكي، بالأصل من أوكرانيا، للطعن في منطقة البطن والظهر وتم نقله إلى مركز “شعاري تسيدك” الطبي في القدس وهو في حالة خطيرة، وخضع لعدد من العمليات الجراحية لجعل حالته مستقرة.

بعد ثلاثة أسابيع من الهجوم، أعلن بافلوفسكي خطوبته على صديقته، بحسب تقارير إعلامية.

هجوم الطعن وقع في 8 أكتوبر، 2015، وكان واحدا من بين 4 هجمات في ذلك اليوم أسفرت عن إصابة 9 أشخاص.

وجاءت هذه الهجمات في بداية موجة العنف التي تضمنت هجمات طعن وإطلاق نار ودهس، وكان آخرها تفجير حافلة في القدس أسفر عن إصابة 20 شخصا. منفذ الهجوم كان القتيل الوحيد في هذه العملية.

وقُتل 29 إسرائيليا وأربعة أجانب في موجة الهجمات الفلسطينية منذ شهر اكتوبر. في حين قُتل حوالي 190 فلسطينيا، حوالي الثلثين منهم خلال تنفيذ هجمات ضد إسرائيليين، والبقية خلال إشتباكات مع قوات إسرائيلية، بحسب الجيش الإسرائيلي.