إعتقلت إسرائيل 4 أعضاء من خلية تابعة لحماس تضم 7 نشطاء تقف وراء هجوم دام في الضفة الغربية في الشهر الماضي، وفقا لما ذكره جهاز الشاباك الأحد. وتحتجز السلطة الفلسطينية ناشطين آخرين من أعضاء الخلية.

وكان مالاخي روزنفيلد قد قُتل وأصيب ثلاثة آخرون عندما قام مسلحون بإطلاق النار على مركبتهم بالقرب من مستوطنة “شفوت راحيل” في الضفة الغربية، شمال رام الله، عند عودتهم من مباراة لكرة السلة.

وكانت الخلية قد نفذت هجوما أيضا ضد سيارة إسعاف بالقرب من مستوطنة “بات إيل” في 27 يونيو من دون وقوع إصابات؛ وحاول أعضاؤها أيضا تنفيذ هجوم منفصل في 6 يونيو.

وتم إعتقال المشتبه بهم الأربعة في عملية مشتركة للشرطة الإسرائيلية والجيش الإسرائيلي، بحسب الشاباك. ويتم إحتجاز عضوين آخرين في الخلية، من بينهما قائد العمليات فيها، على يد جهاز الأمن الوقائي الفلسطيني.

وقال الشاباك الأحد أن الرجل السابع، ويُدعى أحمد نجار، الذي نظم ومول هجوم إطلاق النار من الأردن، كان من بين الأسرى الذين أطلقت إسرائيل سراحهم ضمن صفقة غلعاد شاليط عام 2011، ولم يتم إعتقاله.

وتحتجز السلطة الفلسطينية معاذ حماد، الذي يُعتقد بأنه أطلق النار، ومشتبه به آخر ولكن تم إستجوابهم من قبل الشاباك، بحسب وكالة الأمن الإسرائيلية.

6 من أعضاء الخلية من بلدة سلواد شمال شرق رام الله. السابع، الذي هو أيضا والد زوجة أحد المشتبه بهم الآخرين ولم يتم تحديده بأنه عضو في حماس، يعيش بالقرب من كسرى، بحسب الشاباك.

وذكر موقع “واينت” الإسرائيلي أن نجار كان مسجونا بتهمة ضلوعه في عدد من هجمات إطلاق النار، بما في ذلك هجوم راح ضحيته 6 إسرائيليين خلال الإنتفاضة الثانية.

واعترف أعضاء الخلية بأنهم كانوا بعتزمون تنفيذ هجمات إطلاق نار أخرى في شهر يونيو.

وأشاد وزير الدفاع موشيه يعالون بقوى الأمن لنجاحها في إعتقال المشتبه بهم.

واتهم تركيا أيضا بإستضافة قيادي من حماس ناشط في تخطيط الهجمات.

وقال في بيان له أن المحاولات لتفعيل خلايا حماس في الضفة الغربية مصدرها من “مقر قيادة حماس في غزة وإسطنبول، حيث صالح العاروري يخطط لهجمات شديدة ضدنا من خلال وكلاء في الضفة الغربية وفي الدول المجاورة”.

وتابع يعالون، “صالح العاروري يعمل من تركيا – عضو في الناتو، التي تسمح في نفس الوقت بقاعدة إرهابية على أراضيها”.

ساهمت في هذا التقرير ماريسا نيومان ووكالة فرانس برس.