تم إعتقال رجل من غزة يُشتبه بأنه قام بتنفيذ هجمات ضد الجنود الإسرائيليين في حرب الصيف الفائت في القطاع في عملية مشتركة لجهاز الشاباك والجيش الإسرائيلي والشرطة الإسرائيلية، بحسب ما كشف مسؤولون إسرائيليون الأحد.

بحسب بيان صادر عن جهاز الشاباك، تم إعتقال إيهاب سعد عبد الرحمن أبو نخل (27 عاما) في يوليو خلال محاولته مغادرة غزة إلى قطر متظاهرا بأنه مدرس في طريقه للمشاركة في مؤتمر للمعلمين.

ويتهم مسؤولون إسرائيليون أبو نخل بأنه ناشط في “لجان المقاومة الشعبية”، وهو تنظيم سلفي بايع تنظيم “الدولة الإسلامية” المتشدد.

بحسب البيان، قال أبو نخل أنه تدرب ليكون إنتحاريا وتم إرساله في مهمة لتفجير حافلة على الحدود الإسرائيلية-المصرية بالقرب من إيلات، ولكن المهمة لم تنجح.

وقال الجيش الإسرائيلي في بيان له أن المشتبه به “بدأ في الجناح العسكري لحماس الذي قام به بدور نشط في دورات تدريبية متنوعة تشمل الأسلحة والتموية وتقنيات المراقبة وبناء الأنفاق”.

بعد ذلك إنضم إلى “لجان المقاومة الشعبية” في عام 2014 وأصبح بعد ذلك عضوا في “أرابيك “، وهو فصيل أكثر تطرفا داخل المجموعة، بحسب الجيش الإسرائيلي.

خلال التحقيق معه، ورد أنه اعترف بالمحاربة إلى جانب حماس ضد الجنود الإسرائيليين في الصيف الفائت شمال غزة، بما في ذلك زرع وتفجير عبوات ناسفة ضد القوات الإسرائيلية.

وتم توجيه لائحة إتهام ضده في 30 أغسطس تضم 12 تهمة، من بينها محاولة قتل و”الإتصال مع عميل أجنبي”.

وقال الشاباك في بيانه أن “التحقيق مع أبو نخل أثبت مرة أخرى كيف تحاول حماس إستغلال الحساسيات الإسرائيلية للإحتياجات الإنسانية بصورة ساخرة”، في إشارة كما يبدو إلى سماح السلطات الإسرائيلية للغزيين بالسفر.