توصلت المؤسسة الأمنية الإسرائيلية إلى إستنتاج بأن ملاح سلاح الجو الإسرائيلي، الذي اختفى قبل 30 عاما عندما قفز من طائرته المنكوبة في أجواء لبنان، توفي خلال عامين من اختفائه، وفقا لما ذكرته القناة الثانية الإثنين.

في تقرير مشترك لجهاز الموساد ومديرية الإستخبارات العسكرية التابعة للجيش الإسرائيلي، الذي يضم معلومات جديدة تم الحصول عليها على مدى العامين المنصرمين، جاء أن رون أراد توفي على الأرجح في عام 1988، في وقت سابق مما كان يعتقد سابقا، بحسب التقرير التلفزيوني.

وكان الملاح قد اختفى بعد أن قفز هو والطيار يشاي أفيرام من طائرتهما فوق جنوب لبنان.

وتم إنقاذ أفيرام بعد وقت قصير من ذلك، ولكن لم يتم العثور على أراد. وتعتقد إسرائيل بأنه تم احتجازه من قبل حركة “أمل” الشيعية قبل تسليمه لإيران، وتم نقله من لبنان إلى إيران وإعادته إلى لبنان بعد ذلك.

وكانت إسرائيل قد أعلنت عن وفاة أراد في عام 2008.

وأشار التقرير إلى أن معظم المعلومات لا تزال طي الكتمان في الوقت الذي تواصل فيه جميع أجهزة الأمن الإسرائيلية محاولة حل لغز مصير أراد.

وتم إطلاع عائلة أراد – بمن فيهم ابنته يوفال، التي تبلغ من العمر (30 عاما) اليوم وهي بنفسها أم لطفلة – على التقديرات الأمنية الجديدة، بحسب التقرير التلفزيوني.

وكانت لجنة تابعة للجيش قد توصلت في عام 2004 إلى إستنتاج بأن أراد توفي في سنوات التسعينات بعد عدم إعطائه العلاج الطبي لمرض خطير، وتم دفنه في البقاع اللبناني.

في عام 2006، قال الأمين العام لمنظمة “حزب الله”، حسن نصر الله، بأن المنظمة تعتقد بأن أراد ميت وأن موقع دفنه مجهول؛ في عام 2008، قال المفاوض الألماني غرهارد كونراد لإسرائيل بأن “حزب الله” قالت بأن أراد توفي خلال محاولة هروب في عام 1988.

في شهر فبراير، ذكرت صحيفة “ديلي ستار” اللبنانية أن أحد الأشخاص الخمسة الذي تم إستدعاؤهم مؤخرا إلى محكمة عسكرية لبنانية للإشتباه بالتواصل مع إسرائيل قال للمحكمة بأنه يعرف ما حدث للملاح الإسرائيلي.

وأشار التقرير إلى أن أحد المتهمين، الذي أشير إليه فقط بالإسم مفيد ك.، ادعى أنه في عام 1988 كان مسؤولا في الجناح العسكري للحزب السوري القومي الإجتماعي عندما تم إبلاغه أن أعضاء آخرين في الحزب لديهم أسير.

وورد أن مفيد قال للمحكمة بأنه قام ورفاقه بأخذ الأسير إلى بلدة ضهور الشوير، القريبة من بيروت، ولكنه لم يتمكن من التذكر فيما إذا كان أسيرهم يرتدي زي طيار في ذلك الوقت. وقال مفيد إنه طلب من رجاله تنظيف الأسير قبل أن يرحل، ليتم إبلاغه بعد ذلك بوقت قصير أن الأسير توفي.