اتصل سفير اسرائيل فى غرب افريقيا بول هيرشون بسلطات سيراليون يوم الثلاثاء حول البدء فى نقل المساعدات الى البلاد بعد ان تعرضت لانهيارات طينية مدمرة صباح يوم الأثنين.

قال بيان لوزارة الخارجية الاسرائيلية ان اسرائيل ستبدأ فى شراء المواد الغذائية لتوزيعها على الناجين من الانهيارات الطينية وستتبع ذلك بمساعدة طبية بالتعاون مع السلطات المحلية.

وتفيد تقديرات الصليب الاحمر الاولية ان ما لا يقل عن ثلاثة الاف شخص لا يزالون بلا مأوى ومن المتوقع ان يرتفع هذا الرقم.

طلب رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو من وزارة الخارجية ارسال المساعدات الى فريتاون حيث قتل اكثر من 300 شخص.

وقال مكتبه “ان رئيس الوزراء امر وزارة الخارجية بتقديم المساعدات لسيراليون بأي حال وبأسرع وقت ممكن”.

هيرشون هو سفير اسرائيل الى سيراليون ولكنه مقيم في السنغال.

وزار رئيس سيراليون ارنست باي كوروما اسرائيل في كانون الثاني / يناير، وناقش نتانياهو معه في ذلك الوقت امكانية ارسال وفد لدعم التنمية الاقتصادية.

تعتبر سيراليون من أفقر البلدان في العالم، وفقا لمؤشرات الأمم المتحدة.

وقد تم نشر متطوعين من الجيش والشرطة ومتطوعي الصليب الاحمر فى سيراليون فى جهد شامل لتحديد مكان وانقاذ المواطنين المحاصرين فى منازلهم او تحت الانقاض.

وقال مراسل وكالة فرانس برس فى فريتاون ان ادارة الارصاد الجوية فى سيراليون لم تصدر اى تحذير قبل هطول الامطار الغزيرة لتسريع عمليات الاخلاء من مناطق الكارثة.

ينظر المارة إلى الأمطار التي أغرقت المباني المتضررة في منطقة من فريتاون في 14 أغسطس / آب 2017، بعد أن هزت الانهيارات الأرضية عاصمة ولاية سيراليون في غرب أفريقيا. (SAIDU BAH / AFP)

ينظر المارة إلى الأمطار التي أغرقت المباني المتضررة في منطقة من فريتاون في 14 أغسطس / آب 2017، بعد أن هزت الانهيارات الأرضية عاصمة ولاية سيراليون في غرب أفريقيا. (SAIDU BAH / AFP)

وأكد نائب وزير الاعلام كورنيليوس ديفيو ان كوروما دعا الى حالة طوارئ وطنية وقال ان مديره الخاص محمد بانغورا كان فى المستشفى بعد اصابته فى الفيضانات.

لم يتضح حجم التكلفة البشرية نتيجة الفيضانات إلا بعد ظهر يوم الاثنين، حيث صورت الجثث المضطربة فوق بعضها البعض وتحدث السكان عن كفاحهم للتعامل مع الدمار وإيجاد أحبائهم.

وتتعرض فريتاون، وهى مدينة ساحلية مكتظة تبلغ 1.2 مليون نسمة، للكوارث الطبيعية سنويا بسبب الفيضانات خلال شهور عديدة من الامطار التي تدمر المستوطنات المؤقتة وتزيد من خطر الامراض التى تنقلها المياه مثل الكوليرا.