أحبطت قوى الأمن الإسرائيلية في معبر “كيريم شالوم” الحدودي بين إسرائيل وقطاع غزة في وقت سابق من هذا الأسبوع، محاولة لتهريب العشرات من سكاكين الكوماندوز إلى داخل القطاع الفلسطيني، بحسب ما ذكرته وزارة الدفاع الأربعاء.

خلال تفتيش مركبة، كشف حراس وزارة الدفاع وعناصر من جهاز الأمن العام (الشاباك) عن صناديق تحتوي على سكاكين كوماندوز مهنية بطول 30 سم (12 بوصة)، مخبأة في شحنة من المعدات.

واعترض المسؤولون مؤخرا شحنة كانت متجهة إلى شركة الكهرباء الفلسطينية في غزة احتوت على شرائح غرافيت كانت مخبأة فيها، بحسب بيان صادر عن المكتب الإعلامي الحكومي، الذي أشار إلى أن المادة الخام تُستخدم عادة لصنع وقود الصواريخ.

وتمت مصادرة الغرافيت والسكاكين، وقامت أجهزة الأمن الإسرائيلية بفتح تحقيقين في محاولتي التهريب.

وتحرص إسرائيل على فرض رقابة مشددة على إستيراد الإلكترونيات وغيرها من المعدات إلى داخل قطاع غزة، حيث تقول بأن هذه المواد قد تُستخدم لشن هجمات ضد أهداف إسرائيلية.

في الأشهر الأخيرة، صادر الحراس وعناصر الشاباك في “كيريم شالوم” شحنات مخبأة إلى غزة تضمت طائرات بدون طيار ومواد لصنع عبوات ناسفة ومعدات لبناء صواريخ وأنفاق وعدد من بدلات الغواصين التي كانت مخبأة داخل معدات رياضية، والتي قالت وزارة الدفاع حينذاك بأنها قد تُستخدم في هجوم بحري ضد إسرائيل.

في الشهر الماضي، أعلنت وزارة الدفاع الإسرائيلية بأن حراسها صادروا شحنة كبيرة بشكل غير عادي من المعدات الإلكترونية ومعدات المراقبة في معبر “إيريز” عند الجزء الشمالي من الحدود بين إسرائيل وغزة.

من بين المعدات كانت هناك طائرات بدون طيار ومكوناتها وكاميرات أمن ومعدات اتصال عبر الأقمار الإصطناعية وكاميرات مراقبة ورزمات من أجهزة الإستشعار ومؤشرات ليزر للأسلحة ومعدات اتصال ولوائح إلكترونية ومسدسات صعق كهربائي ومركبات أسلحة وساعات غوص مجهزة بمصابيح كاشفة وزعانف غوص وكاميرات مصغرة وكاميرات GOPRO وكاميرات DVR وغيرها من المركبات الإلكتروني المحظورة.

وتم عبر “كيريم شالوم” يوميا مئات الشاحنات المحملة بالمواد الغذائية والمساعدات وسلع أخرى.