بعد سجنه لعام بدون محاكمة، سوف تطلق إسرائيل الأربعاء سراح أسير فلسطيني أضرب عن الطعام لمدة شهرين، أفادت مصلحة السجون الإسرائيلية.

وقال نادي الأسير الفلسطيني في شهر سبتمبر أن المدعي العسكري تعهد أنه لن يقوم بتمديد السجن الإداري لمحمد علان، العضو في حركة الجهاد الإسلامي، بعد 4 نوفمبر.

وأكد الجيش الإسرائيلي على التقرير بأن إطلاق سراحه مشروط على عدم إضرابه عن الطعام من جديد.

وتم اعتقال علان في شهر نوفمبر 2014 وتم احتجازه في السجن الإداري، ما يمكن السجن بدون محاكمة لمدة ستة أشهر، مع امكانية التجديد بدون تحديد.

الأسير الفلسطيني محمد علان يتوجه إلى المتضامين معه من المستشفى في أشكلون بعد أن أنهى إضرابا عن الطعام استمر ل65 يوما، في رسالة مصورة تم نشرها في 21 أغسطس، 2015. (لقطة شاشة: YouTube)

الأسير الفلسطيني محمد علان يتوجه إلى المتضامين معه من المستشفى في أشكلون بعد أن أنهى إضرابا عن الطعام استمر ل65 يوما، في رسالة مصورة تم نشرها في 21 أغسطس، 2015. (لقطة شاشة: YouTube)

وفي شهر يونيو، أطلق علان إضراب عن الطعام استمر شهرين كاد أن يكلفه حياته، وصعد التوترات في الضفة الغربية.

وجمدت المحكمة العليا الإسرائيلية سجنه في 19 اغسطس، وتم تقديم العلاج الطبي له بعد إضرابه، الذي أدى إلى دخوله في غيبوبة مرتين.

وتم تجديد سجنه في سبتمبر بعد تحسن حالته الصحية وخروجه من المستشفى.

وبعدها أطلق علان اضرابه من جديد، ولكنه أوقفه بعد يومين.

وتدعي حركة الجهاد الإسلامي أن المحامي البالغ (31 عاما) من بلدة عينابوس، بالقرب من مدينة نابلس في الضفة الغربية، هو أحد أعضائها.

ويدعي الشاباك أنه قبل اعتقاله، كان علان “على تواصل مع أعضاء من الجهاد الإسلامي بهدف تنفيذ هجمات ضخمة”.

وتم سجنه سابقا بين عام 2006 و2009 بتهمة سعيه لتجنيد منفذي عمليات انتحارية، ومساعدة فلسطينيين مطلوبين للعدالة.

ويأتي إطلاق سراح علان وسط موجة عنف في الضفة الغربية وإسرائيل، أدت إلى مقتل 11 إسرائيليا و68 فلسطينيا منذ بداية شهر اكتوبر.