تم إبعاد عائلة الشاب الفلسطيني الذي قام بتنفيذ هجوم إطلاق النار في القدس هذا الأسبوع من القدس إلى الضفة الغربية، بحسب ما أعلنت الشرطة الإسرائيلية الخميس.

وكان فؤاد التميمي قد أصاب شرطيين بجروخ خطيرة، أحدهما في حالة حرجة، بعد تنفيذه هجوم إطلاق نار من دراجة نارية في شارع صلاح الدين، بالقرب من باب العامود، مساء الثلاثاء.

وأظهر فحص قامت به الشرطة بأن والد التميمي وبعض أشقائه يقيمون في القدس من دون تصريحات. وذكرت صحيفة “هآرتس” يوم الخميس بأن والدة القاتل، التي تحمل الإقامة الإسرائيلية، قامت بأخذ أطفالها الأربعة الذين تحت السن القانونية للإنضمام إلى زوجها والإخوة الأربعة الآخرين.

خلال الهجوم، قام المسلح بفتح النار على عناصر شرطة، ما أدى إلى إصابة أحدهم بالرأس. عندما حاول الفرار من المكان، دخل في تبادل لإطلاق النار مع قوى الأمن، أصاب خلالها شرطي آخر. بعد ذلك أطلقت الشرطة النار على التميمي وقتلته.

مباشرة بعد الهجوم، طلب وزير الأمن العام غلعاد إردان من الشرطة البحث في المكانة القانونية لعائلة التميمي، التي تقيم في حي العيساوية في القدس الشرقية.

وتوصلت الشرطة إلى أن والديه كانا قد تقدما بطلب للعيش معا في القدس الشرقية، بموجب القانون الإسرائيلي الذي يسمح بلم شمل الأسر الفلسطينية التي يفصل بينها الخط الأخضر، لكن لم تتم الموافقة على الطلب، بحسب الشرطة، ما يعني بأن التميمي ووالده وجزء من أشقائه لم يحملوا مكانة الإقامة التي تمكنهم من العيش في العيساوية.

وجاء في بيان للشرطة، “لقد أقاموا بصورة غير قانونية في العيساوية ونتيجة لذلك سيتم إبعاد أفراد العائلة إلى الضفة الغربية”، لكن الشرطة لم تحدد إلى أين تم إرسالهم. وفقا ل”هآرتس”، تقيم العائلة حاليا في قرية بير نبالا في الضفة الغربية، والتي تبعد حوالي 8 كيلومتر عن القدس.

في نفس البيان يوم الخميس قال إردان، “وضحت للشرطة: كل من هو هنا بشكل غير قانوني – سيتم إبعادة”، وأضاف، “سنواصل مكافحة الإرهاب بقوة كبيرة، على كل الجبهات، وسنستخرج ثمنا باهظا من أولئك الذين يدعمون ويمولون ويقدمون العون للإرهاب”.