طالبت وكالة عسكرية اسرائيل يوم الأحد بأن تقوم وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) بإقالة المدرس الذي يدير نقابة موظفيها في غزة، مدعية أنه تم انتخابه في منصب رفيع بالذراع السياسي في حركة حماس قبل أسبوعين.

ويُتهم سهيل الهندي، مدير مدرسة ابتدائية في جباليا الذي يدير نقابة المعلمين في الأونروا، من قبل منسق النشاطات الحكومية في الأراضي بـ”الكذب على الأمم المتحدة حول منصبه” داخل حركة حماس. وقال المنسق أنه تم تعيين الهندي بمنصب رفيع في الحركة في انتخابات 12 فبراير.

“بالرغم من كون الأونروا تتبع وتمول من قبل الأمم المتحدة، إنها تسمح بشكل مفاجئ بتوظيف عضو رفيع في تنظيم ارهابي”، قال المنسق في بيان صدر الأحد. “بسبب خطورة الوضع، ينادي مدير مكتب المنسق، الجنرال يؤاف مردخاي الأونروا بإقالة الهندي فورا”.

وورد في البيان أيضا أن مردخاي توجه للأمم المتحدة مباشرة في هذه المسألة.

وفي المقابل، أفادت الأونروا في بيان صدر الجمعة أنها حققت في الإدعاءات ضد الهندي، وأنها “لم تكشف أو تحصل على أدلة تخالف نفي عضو الطاقم بأنه انتخب لمنصب سياسي”.

وأعلنت الوكالة أن الهندي قال للأونروا أنه “لا يوجد لديه أي علاقة بالمسألة”.

“على جميع موظفي الأونروا الحفاظ على أعلى مستوى من الحياد، الإستقلال والنزاهة في تطبيق ولاية الوكالة لتوفير خدمات للاجئين الفلسطينيين. هذه الإلتزامات والمعايير تحدد وفق قواعد وقوانين الطاقم المحلي والدولي”، أعلنت الوكالة.

وفي عام 2011، كان الهندي مشتبه من قبل الأونروا لمدة ثلاثة أشهر بعد ظهوره خلال حدث بجانب اسماعيل هنية، الذي كان حينها قائد حماس في غزة. ونادت نقابة المعلمين في غزة لإضراب حينها احتجاجا على الخطوة.

وقد نفى الهندي بشكل متكرر أي علاقة مع الحركة التي تحكم قطاع غزة.