وافق وزير الداخلية سيلفان شالوم دخول الشاعر الإيراني المنفي بايام فيلي إلى إسرائيل، ذكر راديو إسرائيل يوم الثلاثاء.

تتزامن زيارة فيلي مع العرض الأول لمسرحية “ثلاثة أسباب” في تل أبيب، المعتمدة في جزء منها على شعره.

عاش الشاعر مثلي الجنس المعلن، والذي ​​يبلغ من العمر (30 عاما) في تركيا منذ أكثر من عام، بعد أن اضطر إلى الفرار من إيران بعد العديد من الإعتقالات والتهديدات والرقابة والمواجهات مع الحرس الثوري الإيراني المحافظ.

شمل اعتقال فيلي الأخير قبل رحيله من إيران على إجباره على الجلوس في حاوية شحن لمدة 44 يوما، وفقا للمركز الأمريكي “بين”، وهي مجموعة تعمل من أجل تقديم حرية التعبير والدفاع عن الكاتبين.

لقد عرف الشاعر بسبب دعمه للشعب والمجتمع الإسرائيلي، بما في ذلك الإنفتاح النسبي في البلاد للشذوذ الجنسي في المنطقة، حيث كثيرا ما يتعرض فيها مثليو الجنس للإضطهاد.

هذا العام، نشرت فيلي ترجمة عبرية لكتابه، “سوف أنمو وأحصد ثمارا … التين”، في أول إصدار بلغة غير الفارسية.

تحكي الرواية قصة عشق ممنوع بين أصدقاء وتتعامل مع قضايا حرية الإبداع على خلفية الحرب بين إيران والعراق في الثمانينات. تقول الأسطر الأولى من القصة ما يلي: “عمري 21 سنة. أنا مثلي الجنس. أحب شمس ما بعد الظهر”.

بشكل غير مستغرب، واجه فيلي متاعب من قبل السلطات في الجمهورية الإسلامية بسبب كتاباته وتعبيره عن إعجابه لإسرائيل، ووضع اعماله على القائمة السوداء. تم نشر نسخة خاضعة للرقابة من كتابه الأول، “منهاج الشمس” في إيران عندما كان فيلي في التاسعة عشر من عمره. منذ ذلك الحين، لم تمنح موافقة على أي عمل آخر له من قبل وزارة الثقافة والإرشاد الإسلامي، الهيئة الثقافية للرقابة الرسمية في إيران.

في مقابلة في شهر يوليو مع موقع معاريف الإسرائيلي، تحدث فيلي حول مشاكله مع السلطات الإيرانية ورغبته في زيارة إسرائيل. عقب صدور التقرير، كتبت وزيرة الثقافة ميري ريجيف رسالة شخصية لوزير الداخلية شالوم، وطلبت منه منح فيلي تأشيرة سياحية، على الرغم من كونه من دولة معادية.

كتبت ريجيف في رسالتها أن بايام قد فر من إيران بسبب الإضطهاد المعادي لمثليي الجنس واتهامات حول إساءته الدينية ودعمه لإسرائيل. “في كل أعماله، وخصوصا في كتابه الأخير،’سوف أنمو وأحصد ثمارا … التين”، كتبت ريجيف. “هناك عناصر مختلطة لرموز يهودية، ولهذا تم اضطهاده من قبل النظام”.

في 10 أكتوبر، نشر فيلي شريط فيديو باللغة العبرية على قناته على اليوتيوب، والذي فيه طلب من الإسرائيليين دعمه في زيارته إلى اسرائيل.

“شالوم”، قال فيلي في الفيديو. “كما سمعتم، أتوقع زيارة إسرائيل قريبا. أدعوكم جميعا لدعم حملتي لاتمكن من القدوم إلى إسرائيل. انتظر ذلك بفارغ الصبر!”

فيلي، الذي وشم عنقه بنجمة داوود، يقال أنه يملك أصدقاءا في مجتمع المثليين في تل أبيب، ذكرت “معاريف”.

سيتم عرض “ثلاثة أسباب” لأول مرة في 29 نوفمبر في مسرح تسافتا في تل أبيب. انه عرض دراما موسيقي راقص مختلط، قائم على أساس أعمال عدد من الشعر الحديث والتاريخي لمثليي الجنس، إلى جانب تفسيرات مثلية الجنس من كتاب من خارج المجتمع.

تشمل مجموعة من الشعراء والكتاب الإسرائيليين، الفارسيين الأمريكيين، واليونانيين القدماء.