قام جهاز الأمن العام (الشاباك) والجيش الإسرائيلي بمصادرة عشرات الأسلحة محلية الصنع ومعدات لصنع الأسلحة في مدن فلسطينية في الضفة الغربية خلال الأشهر القليلة الماضية، بحسب ما أعلن الشاباك الأحد.

خلال إحدى المداهمات الأحد، قام عناصر الشاباك بمصادرة 15 بندقية كانت مخبأة في قرية يعبد الفلسطينية، خارج جنين.

وتوصل العناصر إلى مواقع الأسلحة بعد التحقيق مع صانع أسلحة تم إعتقاله في وقت سابق، بحسب الجهاز.

في 1 مارس، نفذت القوات الإسرائيلية مداهمة مشابهة في نابلس، وقامت بمصادرة أسلحة وذخيرة ومعدات لصنع الأسلحة.

وقال الشاباك هذا الشهر، “يقوم الجيش الإسرائيلي والشاباك بإستمرار بتنفيذ عمليات لإحباط صنع وبيع أسلحة في الضفة الغربية”.

وتم إستخدام أسلحة رشاشة مرتجلة، في تقليد لتصميم أسلحة من طراز “كارل غوستاف”، في هجمات دامية في موجة العنف الدائرة.

آخر هذه الحوادث كانت عندما قام فلسطينيان بفتح النار من سلاحين رشاشين من طراز “كارل غوستاف” في حي راموت في القدس وبعد ذلك على عناصر شرطة في البلدة القديمة. خلال تبادل إطلاق النار، أُصيب رجل عربي مسن من مواطني إسرائيل بجروح خطيرة.

قبل يوم من ذلك، فتح مسلح فلسطيني النار على عنصري شرطة بسلاح رشاش شبيه بأسلحة “كارل غوستاف” في هجوم إطلاق نار من دراجة نارية عابرة شرقي القدس، ما أدى إلى إصابة الشرطيين بجروح خطيرة.

في شهر فبراير قام 3 مسلحين يحملون أسلحة مشابهة بقتل الشرطية هدار كوهين (19 عاما) من شرطة حرس الحدود.

وتم تنفيذ حوالي 68 هجوم إطلاق نار في الضفة الغربية والقدس من الأول من أكتوبر، الكثير منها بأسلحة مرتجلة من هذا الطراز، بحسب ما ذكره الجيش الإسرائيلي في بيان له.

منذ إنطلاق موجة الهجمات في شهر أكتوبر، قُتل 29 إسرائيليا و4 أجانب. في الفترة نفسها قُتل 180 فلسطينيا، حوالي الثلثين منهم خلال مهاجمتهم لإسرائيليين، والبقية خلال مواجهات مع القوات الإسرائيلية، بحسب معطيات للجيش الإسرائيلي.